كتبت: آلاء محمدي

تسبب النجم الأمريكي جون ترافولتا في إثارة حالة واسعة من الجدل والتفاعل بعد ظهوره الأخير على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفت الأنظار بإطلالة مختلفة وملامح بدت أكثر شبابًا، ما دفع كثيرين للتساؤل حول سر هذا التغيير المفاجئ.

سر إطلالة جون ترافولتا الغريبة في مهرجان كان 2026

كشف جون ترافولتا للمرة الأولى تفاصيل اختياراته الخاصة بالمظهر الذي ظهر به خلال العرض الأول لفيلمه الجديد "Propeller One-Way Night Coach"، والذي يمثل أولى تجاربه في عالم الإخراج السينمائي، مؤكدًا أن هدفه كان الظهور بصورة تعكس شخصيته الجديدة كمخرج، وليس كنجم تمثيل اعتاد الجمهور رؤيته لعقود طويلة.


وأوضح بطل فيلم Grease أن اعتماده على قبعة "البيريه" والنظارات الطبية ذات العدسات الشفافة لم يكن أمرًا عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة لأسلوب كبار المخرجين الكلاسيكيين في السينما العالمية خلال العقود الماضية، وأضاف أن مخرجي عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي كانوا يمتلكون هوية بصرية خاصة، تعتمد على الأناقة الهادئة والإكسسوارات البسيطة التي تمنحهم هيبة مختلفة أمام الكاميرات.

هل خضع جون ترافولتا لعمليات تجميل؟

أشار ترافولتا إلى أنه أراد أن تكون مشاركته في مهرجان كان هذا العام مرتبطة بذكرى استثنائية في مسيرته الفنية، خاصة مع عرض أول أعماله الإخراجية وحصوله في الوقت نفسه على السعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان 2026، وهي من أرفع الجوائز التكريمية التي يقدمها المهرجان تقديرًا لمسيرة الفنانين وإسهاماتهم في صناعة السينما العالمية.

وأكد جون ترافولتا أنه لم يخضع لأي عمليات تجميل، وأن التحول في مظهره لم يكن محاولة لتغيير شكله أو إثارة الجدل، ولكن كان بمثابة تحية رمزية لعصر السينما الكلاسيكية وللمخرجين الذين ألهموه طوال مشواره الفني، مؤكدًا أنه أراد أن يعيش التجربة بكامل تفاصيلها باعتباره يقف هذه المرة خلف الكاميرا وليس أمامها فقط.