كتب: عبد الرحمن سيد

أعلن دونالد ترامب الرئيس الأميركي، الاثنين، تأجيل الهجوم الذي كان مقرراً على إيران يوم الثلاثاء، بعد تدخل مباشر من قادة الخليج، بينهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي عهد السعودية، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.

وكتب ترامب على منصته الرسمية "تروث سوشال" أن المفاوضات الجارية مع إيران جادة، مشيراً إلى أن الهدف هو التوصل إلى اتفاق شامل "يكون مقبولاً للولايات المتحدة، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط وخارجها، ويضمن عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية".

وأكد الرئيس الأميركي أنه وجه وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان والقوات المسلحة الأميركية بأنهم لن ينفذوا الهجوم المقرر غداً، لكن يبقون على استعداد لتنفيذ هجوم واسع في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.

وفي تصريحات لاحقة لصحيفة "نيويورك بوست"، وصف ترامب الرد الإيراني الأخير في المفاوضات بأنه مخيب للآمال، مؤكداً أنه غير منفتح على أي تنازلات لطهران في الوقت الراهن، رغم تصريحاته السابقة بشأن استعداد واشنطن لتجميد تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عامًا.

وأضاف ترامب: "إيران تدرك تماما أن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق المزيد من الضرر بها، وهم يعلمون ما سيحدث قريبًا، ويأملون في التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى".

وعند سؤاله عن تقارير تفيد بأن إيران تحاول الضغط على واشنطن بشأن الملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، اكتفى ترامب بالقول: "لم أسمع بذلك، ولا يمكنني التحدث حول هذا الموضوع"، مشدداً على أن المفاوضات مستمرة وأنه "لا يريد أن يبدو ساذجًا" وفقا لتصريحاته.