كتبت: هدى عبدالرازق

بدأ علماء الفلك والخبراء يُحذرون من اقتراب أحد أندر وأروع الظواهر الكونية في العصر الحديث وهي ظاهرة "كسوف الشمس الكلي، والتي يشهدها العالم في 12 من شهر أغسطس المقبل 2026، في مشهد مهيب يتسبب في اختفاء ضوء الشمس تمامًا خلال فترة الظهيرة وتحول النهار إلى ظلام دامس لتصبح الأجواء فجأة وكأننا في منتصف الليل بالرغم من كوننا في عز النهار.

موعد ظاهرة "كسوف الشمس الكلي"

وتتسبب ظاهرة كشوف الشمس الكلي المتوقع حدوثها في 12 أغسطس المقبل في حجب القمر قرص الشمس تمامًا، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة مع ظهور النجوم في فترة الظهيرة.

وتشهد بعض المناطق "ظلامًا نهاريًا" يستمر لمدة تصل إلى دقيقتين و18 ثانية طبقًا لما أكدته بعض الحسابات الفلكية، وفي هذا الوقت سيصبح أمام محبي متابعة الظواهر الكونية فرصة عظيمة لرؤية "الهالة الشمسية" المتوهجة، والذي يصفها البعض المشهد الكوني المرعب.

أماكن حدوث ظاهرة "كسوف الشمس الكلي"

ولن يكون كسوف الشمس الكلي مرئيًا للجميع، حيث سيبدأ مسار الكسوف في سيبيريا بروسيا، ثم يمر بالقطب الشمالي وجرينلاند وأيسلندا، ليبلغ ذروته في مشهد خلاب يشبه مشاهد السينما فوق شمال إسبانيا وجزر البليار في البحر الأبيض المتوسط.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تشهد فيها أوروبا كسوفًا كليًا للشمس منذ عام 1999، مما أدى إلى طلب غير مسبوق على الفنادق في مدن مثل ليون وبوروس من قبل هواة متابعة الكسوف.

تأثير كسوف الشمس الكلي على الدول العربية

وأوضح خبراء الفلك، أن معظم الدول العربية ستكون خارج منطقة الكسوف الكلي، مع وجود احتمال ضئيل جدًا لرؤية كسوف جزئي يُري بصعوبه في بعض المناطق الحدودية.

وحذر خبراء الفلك، كل من يخطط للسفر لمشاهدة الظاهرة من خطورة النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف والتي قد تتسبب في فقدان البصر إلى الأبد، مؤكدين أن نظارات الكسوف الخاصة ليست رفاهية؛ وإنما تعتبر الوسيلة الوحيدة للحماية.