كتبت: آلاء محمدي

ظهرت أسرة أمريكية من ولاية تكساس بعدما رفعت دعوى قضائية ضد شركة "OpenAI"، عقب وفاة نجلها البالغ من العمر 19 عامًا في 2025 بسبب ChatGPT، بعدما تناول جرعة زائدة من المخدرات بعد استخدامه روبوت الدردشة للحصول على معلومات تتعلق بالمواد المخدرة.

أسرة تحمل ChatGPT  مسؤولية وفاة ابنها بجرعة مخدرات زائدة

اتهم الوالدان أنجوس سكوت وزوجته ليلى تيرنر-سكوت، الشركة المطورة لمنصة ChatGPT بالمسؤولية عن وفاة ابنهما سام نيلسون، مؤكدين أنه لجأ إلى الذكاء الاصطناعي بهدف الاستفسار عن المخدرات وطرق استخدامها، قبل أن يتعرض لتوجيهات وصفوها بأنها غير دقيقة وخطيرة.


وبحسب تفاصيل الدعوى المقامة أمام محكمة في ولاية "كاليفورنيا"، فإن الشاب تلقى إرشادات منسوبة إلى شات جي بي تي تضمنت معلومات اعتبرها والداه تشجيعًا غير مباشر على تناول مواد مخدرة، من بينها مادة "الكراتوم" المستخدمة كمكمل غذائي في بعض المنتجات، إلى جانب دواء "زاناكس" المخصص لعلاج القلق، وهو ما اعتبراه مزيجًا شديد الخطورة أدى إلى وفاته.

ChatGPT يقدم استشارات طبية

أكدت الأم ليلى تيرنر-سكوت، في تصريحات إعلامية أنها كانت على علم باستخدام ابنها للبرنامج في الدراسة والمساعدة في المهام اليومية، لكنها لم تكن تدرك أنه يعتمد عليه للحصول على إرشادات تتعلق بالمواد المخدرة، مشيرة إلى أن المحادثات انتهت  "وفق روايتها" إلى توصيات خطيرة.

وأضافت أن الشركة كان بإمكانها تطبيق ضوابط أكثر صرامة لمنع مثل هذه الحالات، معتبرة أن غياب الحماية الكافية سمح بحدوث ما وصفته بالمأساة، شددت على أن نظام الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون قادرًا على إيقاف المحادثات التي تتضمن محتوى ضار أو مرتبط بإيذاء النفس بدلًا من الاستمرار فيها.

وقال والد الضحية إن ChatGPT تعامل في بعض المحادثات وكأنه يقدم استشارات طبية، رغم أنه غير مؤهل لذلك، لافتًا إلى أن تقديم معلومات عن تفاعلات الأدوية والمخاطر الصحية دون رقابة صارمة قد يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المستخدمين.