كتب: عبد الرحمن سيد
كشفت وزارة الخارجية
الإيرانية، الاثنين، عن ملامح ردها على المقترح الأميركي الأخير، مؤكدة أن طهران قدمت
رؤية شاملة لخفض التصعيد في المنطقة، تتضمن إنهاء الحرب بشكل كامل والإفراج عن الأصول
الإيرانية المجمّدة في الخارج.
طهران تعرض صفقة
«الاستقرار الشامل»
وأكد المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن المبادرة الإيرانية
تمثل «طرحاً مشروعاً ومسؤولاً» يهدف إلى إعادة الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن الولايات
المتحدة لا تزال، بحسب تعبيره، متمسكة بمطالب «أحادية وغير واقعية».
وأوضح بقائي أن بلاده
لا تطالب بأي امتيازات استثنائية، وإنما تسعى للحصول على ما تعتبره حقوقاً مشروعة،
تتمثل في وقف الحرب، ورفع الحصار، وإنهاء ما وصفه بـ«القرصنة الاقتصادية»، إضافة إلى
الإفراج عن الأموال الإيرانية التي جُمّدت في بنوك خارجية نتيجة الضغوط الأميركية.
وأضاف أن تأمين الملاحة في مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أولويات طهران، إلى جانب دعم الاستقرار الأمني في المنطقة ولبنان، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس «عرضاً سخياً» يهدف إلى تعزيز أمن الإقليم واحتواء التوترات المتفاقمة.
في المقابل، اقترحت
الولايات المتحدة وقف العمليات العسكرية أولاً، تمهيداً للدخول في مفاوضات موسعة بشأن
الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، الذي لا يزال يشكل العقبة
الأبرز في مسار التفاهم بين الجانبين.




