كشف رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ​لوكورنو، اليوم الأحد الموافق 10 مايو 2026، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس هانتا على أحد ‌المسافرين ‌الفرنسيين الخمسة الذين كانوا ‌على ‌متن السفينة السياحية الموبوءة.

وقال لوكورنو في منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "إكس" إن أحد ‌المسافرين ‌الفرنسيين الخمسة الذين كانوا ‌على ‌متن سفينة سياحية تفشى فيها فيروس هانتا ‌ظهرت عليه أعراض الإصابة بالمرض ​أثناء رحلة العودة ​إلى الوطن اليوم ​الأحد.

السفينة السياحية الموبوءة

تتزامن هذه التطورات مع بدء إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة "إم في هونديوس"، أو ما يطلق عليها السفية السياحية الموبوءة، في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.

ومن جانبها طالبت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارًا من اليوم ​الأحد، فيما أكدت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا أن كندا وهولندا وبريطانيا ‌وتركيا وأيرلندا والولايات المتحدة ستنقل رعاياها أيضا بعد ذلك، على أن تقل الطائرة الهولندية أيضا ألمانا وبلجيكيين ويونانيين.

وأشارت مونيكا جارسيا  إلى أن هناك أيضًا طائرة من أستراليا ستنقل رعاياها ‌إضافة إلى ركاب من نيوزيلندا ‌ودول آسيوية أخرى غير محددة، من المقرر أن تصل غدا الإثنين وتغادر في المساء.

ويشار إلى أن أعراض فيروس هانتا ينتشر عبر طريق القوارض لكنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة. ورصد لأول مرة في الثاني من مايو، بعد 21 يومًا من وفاة أول راكب، وذلك عندما أجرى مسؤولون صحيون في جنوب أفريقيا ‌فحوصات لرجل بريطاني كان في العناية المركزة ومنذ ‌ذلك الحين، توفي راكبان آخران