كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

تتجه وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى دراسة تنفيذ تحويل دعم التموين إلى كاش بشكل تدريجي أي "دعم نقدي"، بداية من العام المالي الجديد، في خطوة تستهدف تطوير منظومة الدعم وتعزيز استفادة المواطنين منها بصورة أكثر مرونة وكفاءة، وفق ما أكده الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية.

خدمة تحويل دعم التموين إلى كاش في مصر

أوضح الوزير أن الفكرة الأساسية من تحويل دعم التموين إلى كاش تتمثل في منح المواطن حرية كاملة في اختيار السلع التي تناسب احتياجات أسرته، بدلًا من التقيد بصرف منتجات محددة داخل منظومة التموين الحالية، وهو ما يتيح لكل مستفيد توجيه قيمة الدعم نحو الأولويات الاستهلاكية التي يحتاجها بالفعل، بما يحقق استفادة أكبر من قيمة الدعم المخصصة على بطاقة التموين.


وأشار إلى أن النظام الجديد المقترح يسهم في توسيع دائرة الاختيارات المتاحة أمام المواطنين، سواء من حيث تنوع السلع أو أماكن الحصول عليها، بما يخلق حالة من المنافسة بين المنافذ المختلفة لتقديم أفضل جودة ممكنة من المنتجات الغذائية والأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

ما هو مصير السكر والزيت بعد تحويل دعم التموين لكاش؟

أكد وزير التموين أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، لافتًا إلى أن أي خطوات تتعلق بالتحول إلى الدعم النقدي ستعتمد على قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة، بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية ووصول المساندة الحكومية للفئات الأكثر احتياجًا دون أي خلل، وبعد تحويل المنظومة إلى كاش يتم صرف السكر والزيت للمواطنين اختياريا في حال طلبهم.

وتواصل وزارة التموين جهودها لتأمين احتياجات السوق المحلية من السلع الأساسية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير المنتجات للمواطنين بكميات كافية وأسعار مناسبة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات أسعار الغذاء والطاقة.