كتب: بسام وقيع


زعمت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الثلاثاء 5 مايو/أيار الجاري 2026،/ أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي قد جنحتا قبالة سواحل عُمان في مياه ضحلة صخرية بالقرب من المدخل الجنوبي لمضيق هرمز.


ويأتي إعلان إيران عن جنوح سفينتين أمريكيتين قبالة سواحل عمال، بعد يوم من إعلان الجيش الأمريكي أن سفنًا حربية وطائرات ساعدت سفينتين ترفعان العلم الأمريكي على عبور المضيق في إطار مشروع الحرية الذي تم إطلاقه حديثًا.


وأكدت شركة الشحن الدنماركية العملاقة "ميرسك"، أن إحدى السفينتين اللتين تم توجيههما للخروج من الخليج العربي عبر مضيق هرمز، تحت الحماية العسكرية الأمريكية، هي سفينة الشحن أليانس فيرفاكس.


ولم تحدد شركة ميرسك موقع السفينة بدقة، لكنها ذكرت أنها غادرت الخليج العربي برفقة قوات عسكرية أمريكية، أمس الإثنين، وأن الشركة تتطلع إلى عودة سفينة ألاينس فيرفاكس إلى رحلاتها التجارية المعتادة.


وفي إطار مشروع الحرية، حث الجيش الأمريكي السفن على تنسيق عبورها لمضيق هرمز عبر مسار جنوبي، محاذية سواحل عُمان، بدلاً من المسار المعتاد عبر وسط المضيق، حيث يعتقد بوجود ألغام بحرية. 


المسار الآمن في مضيق هرمز


وكانت السلطات الإيرانية قد طلبت سابقًا من السفن استخدام مسار شمالي، ولكن بعد الحصول على إذن صريح من الجيش الإيراني.


وزعمت وكالة فارس الإيرانية، أن الجزء الجنوبي من المضيق، قرب شبه جزيرة مسندم العمانية وجزر الخيل، غير صالح للملاحة البحرية بسبب ضحالة المياه وطبيعة التضاريس الصخرية.


لكن مركز شتراوس للأمن الدولي والقانون، يرى أن المضيق عميق وخال نسبيًا من المخاطر البحرية، وأنه في الواقع أعمق نقطة قرب شبه جزيرة مسندم، ويتناقص عمقه كلما اتجهنا شمالًا نحو الساحل الإيراني.


ويشير مركز شتراوس، التابع لجامعة تكساس في أوستن، إلى أن المياه عميقة بما يكفي لمرور السفن الكبيرة عبر منطقة الملاحة الساحلية جنوب جزيرة ديديمار العمانية. 

ويصل عمق هذه المنطقة إلى أكثر من 650 قدمًا، إلا أن الحكومة العمانية تقصر الوصول إليها على السفن الصغيرة في الظروف العادية السلمية.