فجر الناشط الأردني المعروف بلقب "ابن حدوتة"، اليوم الثلاثاء الموافق 5 أبريل 2026، مفاجآت صادمة بشأن كواليس السفينة الهولندية الموبوءة بفيروس هانتا و العالقة حاليًا قبالة سواحل دولة "الرأس الأخضر" (كيب فيردي)، بعد تسجيل ثلاث وفيات على متنها بين الركاب.
ابن حدوتة والسفينة الهولندية الموبوءة
وأوضح ابن حدوتة، في منشور له عبر خاصية الاستوري بموقع الصور والفيديوهات انستجرام، أن رحلة السفينة الهولندية الموبوءة بفيروس هانتا بدأت من جنوب الأرجنتين لقطع المحيط الأطلسي، ولكن بعد ذلك تحولت إلى أزمة صحية بعد تدهور حالة أحد الركاب كبار السن ووفاته بعد 12 يومًا من الإبحار لتتبعها وفاة زوجته بعد إخلاء جثمانه بيومين ثم سجلت حالة وفاة ثالثة لراكب آخر قبيل الوصول إلى الوجهة الأخيرة.
ولفت الناشط الأردني، إلى أن التشخيص الطبي لأحد الركاب الذين تم إخلاؤهم طبيا في جزيرة "أسينشن" أثبت إصابته بفيروس هانتا الأمر الذي دفع قبطان السفينة للإبحار بأقصى سرعة نحو دولة الرأس الأخضر لإنقاذ مصابين آخرين ظهرت عليهما الأعراض، إلا أن السلطات في "كيب فيردي" رفضت تماما عملية الإخلاء الطبي أو دخول السفينة إلى مياهها الإقليمية، رغم إرسال طاقم طبي لأخذ عينات من المرضى دون صدور نتائج حتى الآن.
أعراض فيروس هانتا
وأضاف في منشوره على انستجرام أن أعراض فيروس هانتا تتمثل في أنه لا ينتقل بسهولة ليصبح وباء عالميًا، معتبرًا أن التهويل الإعلامي العالمي حول "وباء قادم" مبالغ فيه جدا.
وأشار ابن حدوتة إلى أن رحلة السفينة الهولندية الموبوءة التي كان مقررًا لها أن تنتهي اليوم بعد 35 يومًا في عرض البحر، ما زالت مصيرها مجهولًا في انتظار قرار دولي يسمح لهم بالنزول.



