كتب: بسام وقيع 


نفى مسؤول أمريكي، اليوم الإثنين 4 مايو/أيار 2026، أن تكون إيران قد استهدفت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية قرب مضيق هرمز، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.


ويأتي هذا النفي بعد أن زعمت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن صاروخين أصابا فرقاطة تابعة للبحرية الأمريكية، قرب ميناء جاسك عند المدخل الجنوبي لمضيق هرمز. ما أجبرها على العودة.


كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في تغريدة لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التدوينات المصغرة "إكس"، منذ قليلأ، عدم إصابة أي سفينة أمريكية في مضيق هرمز، مضيفةً أن القوات الأمريكية تدعم مشروع الحرية وتُنفذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.


كما نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقطع فيديو قصيرة لقائد القيادة المركزية، الأميرال براد كوبر، أثناء تحليقه أمس فوق المياه الإقليمية بالقرب من مضيق هرمز في مروحية AH-64 Apache، عشية الدعم العسكري الأمريكي لمشروع الحرية. 


وقالت القيادة في منشورها: "تفاعل قائد القيادة المركزية مع جنود الجيش الأمريكي بعد لقائه بالبحارة ومشاة البحرية يوم السبت على متن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تقومان بدوريات في بحر العرب".


تحذير إيراني


وحذر مسؤولون إيرانيون في وقت سابق اليوم، من أن اقتراحًا أمريكيًا بمرافقة وتوجيه السفن التجارية عبر مضيق هرمز سيشكل انتهاكًا لوقف إطلاق النار.


وأصدرت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الاثنين، بيانًا حذرت فيه البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز. وجاء في البيان: "لقد أكدنا مرارًا وتكرارًا أن أمن مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنه في جميع الأحوال، يجب التنسيق مع القوات المسلحة قبل أي عبور آمن".

وتضمن البيان تهديدًا صريحًا بمهاجمة أي قوات عسكرية أجنبية، وخاصة القوات الأمريكية، التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الاقتراب منه.


خريطة جديدة لمنطقة مضيق هرمز


وأصدرت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اليوم خريطة جديدة لمنطقة مضيق هرمز الخاضعة لسيطرتها، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وتبدأ المنطقة غربًا بخط يمتد من أقصى غرب جزيرة قشم الإيرانية إلى إمارة أم القيوين الإماراتية، أما شرقًا، فتنتهي المنطقة عند خط يمتد من جبل مبارك الإيراني إلى إمارة الفجيرة الإماراتية.


ولم يتضح على الفور ما إذا كانت منطقة السيطرة المعلنة قد تغيرت، وإلى أي مدى.