كتبت: آلاء محمدي

تصدرت أزمة المطرب "أمير عيد" في عزاء والد طليقته قوائم النقاش على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت أجواء المناسبة التي أُقيمت في القاهرة إلى حالة من الجدل، إثر واقعة أثارت استياء عدد من الصحفيين والمصورين الذين حضروا لتغطية الحدث.

أزمة المطرب "أمير عيد"

وفق روايات متداولة من داخل العزاء، حدثت أزمة المطرب "أمير عيد" أثناء اللحظات الأولى من وصوله، وذلك عندما حدث تفاعلاً غير متوقع بينه وبين بعض ممثلي وسائل الإعلام، حيث اعتبر البعض أن طريقة تعامله لم تكن ملائمة لطبيعة الموقف، ما أدى إلى تصاعد حالة من التوتر داخل المكان، خاصة في ظل الأجواء الإنسانية الحساسة التي تحيط بمثل هذه المناسبات.


ورغم أن الموقف لم يدم طويلاً، فإن تدخل عدد من الحضور ساهم في تهدئة الأجواء ومنع تفاقم الخلاف، إلا أن تداعيات الواقعة دفعت عدداً من المصورين إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من تغطية العزاء، في خطوة عكست حجم الاستياء الذي شعروا به آنذاك.

تعليق أمير عيد على أزمته مع ممثلي وسائل الإعلام

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب أمير عيد لتوضيح ملابسات ما حدث، وهو ما فتح الباب أمام تباين واضح في آراء المتابعين عبر مواقع التواصل، ففي الوقت الذي رأى فيه البعض أن ما جرى يُعد تصرفاً غير مناسب، ذهب آخرون إلى التماس العذر للفنان، معتبرين أن الضغوط النفسية المصاحبة للموقف قد تكون السبب وراء رد الفعل.

وفي سياق متصل، كان الفنان قد حرص على أداء واجب العزاء، كما شارك في مراسم تشييع الجثمان التي أُقيمت من مسجد السيدة نفيسة، وهي لفتة إنسانية لاقت تقدير عدد من المتابعين، خاصة في ظل ارتباط المناسبة بطليقته ليلى فاروق.