كتبت: آلاء محمدي
تعود واحدة
من أكثر القضايا إثارة للجدل في عالم الموسيقى والأمن الدولي إلى الواجهة مجددًا، مع
انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي في قضية تهديد حفلات تايلور سويفت في فيينا، وهي التي
كان من المقرر إقامتها في العاصمة النمساوية فيينا خلال عام 2024، وهي القضية التي
انتهت حينها بإلغاء ثلاث حفلات ضخمة كان ينتظرها مئات الآلاف من المعجبين.
محاكمة
المتسبب في إلغاء حفلات تايلور سويفت في فيينا
بدأت المحكمة النظر في الاتهامات الموجهة إلى المتهم المعروف باسم "بيران أ" وهو المتسبب في إلغاء حفلات تايلور سويفت في فيينا، وسط اعترافات جزئية أدلى بها خلال الجلسات، حيث أقرّ بتخطيطه المسبق لعمل عدائي وبانتمائه إلى تنظيم متشدد، لكنه في المقابل نفى تورطه في إعداد مخططات لتنفيذ هجمات موسعة في مدن أخرى كما جاء في لائحة الاتهام.
وكشفت النيابة العامة تفاصيل أكثر خطورة خلال الجلسة، موضحة
أن السلطات الأمنية عثرت خلال مداهمة منزل المتهم في يوليو/تموز 2024 على مواد يشتبه
بأنها تدخل في تصنيع عبوة ناسفة شبه مكتملة، وهو ما اعتُبر دليلًا رئيسيًا على خطورة
المخطط، وجاءت عملية المداهمة بعد معلومات استخباراتية دقيقة، يُعتقد أن وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية "CIA" ساهمت في توفيرها قبل انطلاق أولى الحفلات المقررة.
وكانت الفعاليات المنتظرة ستستقطب أكثر من 195 ألف شخص، قبل
أن يتم اتخاذ قرار الإلغاء بشكل عاجل كإجراء احترازي لتفادي أي تهديد محتمل قد يطال
حياة الجمهور والفريق الفني.
تعليق تايلور سويفت على محاكمة المتسبب في إلغاء حفلاتها
بفيينا
تواجه القضية متهمًا آخر يُدعى "أردا ك"، حيث تشمل
الاتهامات الموجهة إليه الترويج لأفكار تنظيم إرهابي عبر الإنترنت، إلى جانب محاولات
غير قانونية للحصول على أسلحة ومواد متفجرة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين تلقيا تدريبات وإرشادات
حول تصنيع ما يُعرف بـ "قنبلة الشظايا"، بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر
البشرية، وهي تهم قد تصل عقوبتها في حال الإدانة إلى السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا.
وعلقت تايلور سويفت على الواقعة خلال عرض خاص لوثائقي جديد يُعرض عبر منصة "ديزني بلس"، مؤكدة أن ما حدث كان بمثابة "خطر حقيقي"
كان يمكن أن يتحول إلى كارثة، وأعربت عن امتنانها للتدخل الأمني الذي حال دون وقوع
الهجوم، مشيرة إلى أنها، للمرة الأولى خلال مسيرتها الممتدة لأكثر من عقدين، شعرت بخوف
حقيقي على حياة جمهورها.









