كتب: عبد الرحمن سيد

أعلنت الأمم المتحدة أن قرار الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار الهش مع إيران أبقى نافذة دبلوماسية ضيقة مفتوحة، رغم استمرار الحوادث الأمنية والتوترات في منطقة مضيق هرمز، وهو ما يعكس المخاطر المستمرة التي تهدد حركة الشحن والاستقرار الإقليمي.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بهذه الخطوة واصفا إياها بأنها "خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وخلق مساحة حيوية للدبلوماسية وبناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة"، وفق بيان صادر عن المتحدث باسمه.

ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات قد تقوض وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية الانخراط البناء في المفاوضات الجارية بهدف الوصول إلى تسوية شاملة ودائمة، كما أبدى دعمه للجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان لتسهيل الحوار بين الجانبين.

يظل مسار المفاوضات على الأرض، غامضًا في ظل تصاعد التوترات الميدانية، خصوصًا في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، فقد أفادت تقارير بوقوع حوادث بحرية وعمليات استهداف واحتجاز متبادل للسفن التجارية قرب السواحل الإيرانية.

وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة شحن تعرضت لإطلاق نار غرب إيران واضطرت للتوقف، في حين لحقت أضرار جسيمة بسفينة حاويات شمال شرق سلطنة عمان بعد استهدافها، مع تأكيد سلامة طواقم كلا السفينتين.