كتب: بسام وقيع
صرح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، بأنه من غير الممكن إعادة فتح مضيق هرمز نظرًا لجميع الانتهاكات الصارخة لوقف إطلاق النار".
وبحسب تصريحات قاليباف، فإن الانتهاكات تشمل الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، والذي وصفه بأنه بمثابة احتجاز الاقتصاد العالمي، والتحريض على الحرب من جانب إسرائيل على جميع الجبهات.
وقال رئيس البرلمان الإيراني عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا أهدافهما بالعدوان العسكري، ولن تحققاها بالترهيب"، مضيفًا: "السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني".
وكان من المتوقع أن يعقد قاليباف محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في باكستان هذا الأسبوع، إلا أنها لم تبدأ بعد.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الليلة الماضية تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كان من المقرر أن ينتهي اليوم، وفي صباح اليوم، أعلنت إيران أنها احتجزت سفينتي شحن في مضيق هرمز.
إيران تحتجز سفينتي شحن في مضيق هرمز
احتجزت إيران اليوم الأربعاء، 22 أبريل/نيسان الجاري 2026، سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، وذلك بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حذرت من أن أي إخلال بالنظام والأمن في المضيق معتبرًا إياه "خطًا أحمر".
نقل السفن إلى المياه الإقليمية الإيرانية
واتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين، وهما "إم إس سي فرانشيسكا" التي ترفع علم بنما، و"إيبامينونداس" التي ترفع علم ليبيريا، بالإبحار دون التراخيص اللازمة والتلاعب بأنظمة الملاحة الخاصة بهما.
وفي بيان الحرس الثوري الإيراني، شدد على أن هذه العمليات "تتوافق مع حقوق الشعب الإيراني النبيل في مضيق هرمز"، مشيرًا إلى نقل هذه السفن إلى المياه الإقليمية الإيرانية لفحص حمولتها ووثائقها.
وأكدت بحرية الحرس الثوري أن أي إجراء يغير تطبيق القواعد التي أعلنتها إيران بشأن حركة المرور في مضيق هرمز، وكذلك أي نشاط يتعارض مع المرور الآمن في هذا الممر المائي الاستراتيجي، سيخضع للمراقبة المستمرة.



