كتب: بسام وقيع
أفاد مسؤولون أمريكيون، أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لم يغادر واشنطن اليوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 2026 للذهاب إلى محادثات السلام المرتقبة مع إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في الوقت نفسه لم تحسم طهران أمرها بعد بشأن مشاركتها مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار المؤقت.
وكان من المقرر أن يغادر فانس صباح اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الباكستانية، لاستئناف المحادثات غدًا الأربعاء 22 أبريل/نيسان الجاري 2026، وهو نفس اليوم الذي ينتهي فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح مسؤول أمريكي، أنه في غياب الرد الإيراني، فإن العملية الدبلوماسية متوقفة فعليًا، على الرغم من أن زيارة فانس لم يتم إلغائها، ويمكن استئناف الزيارة في أي لحظة بموافقة ترامب.
رسائل متناقضة
وينتظر المسؤولون الأمريكيون إشارة واضحة تفيد بأن المفاوضين الإيرانيين قد منحوا الصلاحيات الكاملة للتوصل إلى اتفاق.
في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن مشاركة إيران، مضيفًا: "السبب في ذلك ليس التردد، بل هو أننا نواجه رسائل متناقضة، وسلوكيات متناقضة، وتصرفات غير مقبولة من الجانب الأمريكي".
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده لن تقبل بمحادثات "تحت وطأة التهديدات"، وستكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة إذا تم استئناف الصراع.
تمديد وقف إطلاق النار
في وقت سابق من اليوم، أشاد ترامب بما وصفه بموقف واشنطن التفاوضي "القوي جدًا"، على الرغم من حالة عدم اليقين بشأن الجهود المبذولة لوقف استئناف الصراع المفتوح، وقال ترامب لقناة "سي إن بي سي": "سنتوصل في النهاية إلى اتفاق كبير، وأعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر".
وكان ترامب قد أعلن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بينما أغلقت طهران مضيق هرمز مجددًا، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، واصلت باكستان جهودها الحثيثة للوساطة، سعيًا منها لحثّ الطرفين على العودة إلى عاصمتها، وحث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الطرفين على النظر في تمديد وقف إطلاق النار وإعطاء الحوار والدبلوماسية فرصة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية.
العودة للقصف
وقال مسؤول بإدارة ترامب، إن العودة إلى القصف ليست وشيكة، لكن البنتاجون يواصل دراسة الخيارات المتاحة، ولا تزال الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لشن موجة أخرى من الضربات، بعد أن حافظت على وجودها العسكري الكبير في الشرق الأوسط.
وقد أرسلت الولايات المتحدة مؤخرًا مقترحًا مكتوبًا إلى الإيرانيين يهدف إلى وضع نقاط اتفاق أساسية، لكن نقاط الخلاف الرئيسية هي نفسها، وتتمثل في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني ومصير مخزونها من اليورانيوم المخصب.








