كتب: عبد الرحمن سيد - خاص بالسعودية
تتسارع وتيرة الحديث حول قضية إقدام السلطات السعودية على إيقاف مشهور “سناب شات” غازي الذيابي لمدة عامين، مع سحب ترخيص مزاولة النشاط الإعلامي منه فرض قيود تمنعه من الظهور على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تداول مقطع فيديو يوثق إقامة صلاة العيد داخل مجلس خاص دون الحصول على تصاريح رسمية.
قرارات في واقعة غازي الذيابي
وبحسب ما يتم
تداوله، فإن الإجراءات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل اتخاذ قرارات حازمة
بحق المشاركين في الواقعة، من بينها استبعاد إمام المسجد الذي أم الصلاة، إضافة
إلى مساءلة المنظمين لهذا التجمع الذي عد مخالفًا للأنظمة والتعليمات المعمول بها.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يذكر الواقعة بشكل صريح، إلا أن الغياب المفاجئ للنشاط المعتاد عبر حسابات الذيابي يثير تساؤلات واسعة، ويعزز احتمالية وجود قيود قانونية تحول دون تواصله مع جمهوره.
وتذهب بعض التحليلات إلى أن هذه الإجراءات قد تندرج ضمن تطبيق القوانين المنظمة للممارسات الدينية والاجتماعية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على حضوره الرقمي، بل ويمتد تأثيره إلى شراكاته التجارية، حيث قد تواجه إمبراطوريته الإعلانية تحديات كبيرة، من فسخ عقود إلى تراجع نفوذه في الفضاء الرقمي.
غازي الذيابي
ويظل غازي الذيابي أحد أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا لافتًا على منصات التواصل، بفضل قاعدة جماهيرية واسعة وتفاعل مستمر مع محتواه، وربما يفسر هذا الانتشار حجم الجدل المثار حول قضيته، في ظل حساسية العلاقة بين التأثير الرقمي والضوابط المفروضة على المجال العام، وفقا للمصادر.









