كتبت: آلاء محمدي
يريد الجميع
معرفة تفاصيل عن دودة الأنيساكس في أسماك الرنجة، وذلك لأنها واحدة من أكثر الأطعمة
انتشارًا على الموائد في عدد كبير من المناسبات الاجتماعية، خاصة في شم النسيم، حيث
يقبل عليها الكثيرون بسبب مذاقها المميز وسهولة تحضيرها، ورغم قيمتها الغذائية، فإنها
قد تحمل في بعض الحالات مخاطر صحية مرتبطة بطفيليات دقيقة، وهي التي تستدعي الانتباه
عند الاستهلاك.
ما هي
دودة الأنيساكس؟
دودة الأنيساكس في أسماك الرنجة هي نوع من الديدان الأسطوانية الدقيقة التي تعيش في الأساس داخل الجهاز الهضمي للثدييات البحرية مثل الحيتان والفقمات، تبدأ دورة حياتها عندما تخرج بيضها مع فضلات هذه الكائنات، لتفقس في مياه البحر وتنتقل إلى القشريات الصغيرة، التي تصبح بدورها غذاءً للأسماك مثل الرنجة والماكريل والسلمون.
وخلال هذه
السلسلة الغذائية، تنتقل اليرقات لتستقر داخل الأسماك، حيث قد تتواجد في تجويف البطن
أو تخترق العضلات، وتظهر عادة على شكل خيوط صغيرة شفافة أو بيضاء ملتفة.
كيف تتناول
الرنجة بأمان؟
ينصح خبراء
الصحة بعدة إجراءات وقائية، أبرزها:
· التجميد العميق عند -20 درجة مئوية لمدة لا تقل عن
24 ساعة "أو لفترة أطول في المجمدات المنزلية".
· الطهي الجيد بحيث تصل حرارة السمك الداخلية إلى
60 درجة مئوية على الأقل.
· الفحص البصري أثناء التنظيف لاكتشاف أي خيوط غير طبيعية
داخل اللحم أو الأحشاء.
· التنظيف السريع لنزع الأحشاء فور الصيد لتقليل انتقال
اليرقات إلى العضلات.
دودة
الأنيساكس في أسماك الرنجة ماذا
تفعل في جسمك؟
تؤثر دودة الأنيساكس التي توجد في أسماك الرنجة على جسم
الإنسان، وهي تتمثل فيما يلي:
·
آلامًا حادة في البطن قد تشبه أعراض الزائدة الدودية.
·
اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال.
·
تفاعلات تحسسية مثل الطفح الجلدي أو الحكة، وقد تتطور نادرًا
إلى حساسية شديدة.
·
وفي بعض الحالات، قد يتكون نسيج التهابي حول الطفيل يؤدي
إلى انسداد معوي جزئي.









