القضاء اللبناني يفقد السيطرة على تحقيقات انفجار مرفأ بيروت


أصبح الكشف عن المتسببين عن انفجار مرفأ بيروت عمليّة معقّدة رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسن دياب، الامتثال لجلسة استماع كمدعى عليه بالإهمال.


وتحدثت تقارير عن امتناع النواب والوزراء الثلاثة المتهمين أيضًا بالتقصير والإهمال، من حلفاء حزب الله المقربين عن المثول أمام القاضي، تعلّا بمبدأ أن سلطات القضاء لا تعلو فوق سلطات المجلس النيابي.

  

يرى محللون أن القاضي ربما يلجأ إلى توسيع لائحة الإدعاءات لتشمل كل من كان يعلم بتخزين شحنة نترات الأمونيوم في العنبر رقم 12، وعلى رأسهم رئيس البلاد ميشيل عون، أسوة برئيس الحكومة، أو إدارة الظهر والتنحي عن متابعة التحقيقات.


وتساءل المحللون عن الأسباب التي كانت وراء امتناع الرئيس عون بعد تلقيه مراسلة من مدير أمن الدولة بوجود مواد نترات الأمونيوم في المرفأ، عن طرحها في اجتماعات مجلس الدفاع الأعلى، خاصة وأن أن وجودها يهدد أمن لبنان وسلامة مواطنيه.