المعابر ومطار بيروت.. باب رئيسي لتعزيز اقتصاد حزب الله
تزايد الحديث عن حدوث عمليات اغتيال مُحتملة داخل لبنان خلال الفترة المُقبلة، نظرا لما جرى من اشتباكات بين الطلاب والتحريض الطائفي في إحدى الجامعات، إلى جانب عودة التصفيات في المخيمات الفلسطينية، الأمر الذي لا يبشر بالخير بالنسبة إلى الوضع الأمن، بحسب ما جاء في التقرير الصادر عن مدير الأمن العام اللبناني، وناقشه الاجتماع الأخير لمجلس الدفاع.
وذكر اللواء عباس إبراهيم، المدير العام للأمن العام اللبناني، أن مشكلة التهريب عبر الحدود والاشتباكات التي تحدث على معابر وصفها بـ"معابر الجوع"، مشيرًا إلى أن تلك المعابر بدأت تتحول إلى معابر الموت، بسبب سيطرة حزب الله عليها، واستغلالها كإقتصاد خاص موازي لاقتصاد الدولة اللبنانية المنهك في الواقع.
وأفاد سياسيون بأن ما يحدث بتلك المعابر يحرم لبنان من عائدات الجمارك، ويستنزف احتياطي المصرف المركزي من العملات الصعبة، حيث أن البضائع المهربة مثل المحروقات مدعومة من هذا المصرف، مشيرين إلى أن المرافق الحيوية للدولة لا تقل خطورة عن المعابر مثل مطار بيروت المستغل من قبل الميليشيا لإدخال ما تريد.








