أثارت إصابة نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح بفيروس كورونا، جدلاً واسعاً وتساؤلات حول مشاركته في المونديال من عدمها.
وكان صلاح قد ظهر وهو يرقص في حفل زفاف شقيقه، واضعاً الكمامة أسفل ذقنه، وسط عدد كبير من الأصحاب والأقارب الذين ظهروا أيضا بلا كمامات، في ظل تفشي جائحة كورونا.
وفيما يخص الأجواء بمسقط رأس محمد صلاح.. قامت السلطات الصحية المصرية بفحص مخالطي نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، عقب إصابته بفيروس كورونا.
وأفادت وسائل الإعلام المصرية بأنه تم حصر لأقارب وأصدقاء اللاعب والذين حضروا حفل زفاف شقيقه بالقاهرة، كما تمّ إرسال فريق طبي إلى مسقط رأسه بغرض إجراء مسحات لجميع المخالطين له، إضافة إلى صرف الأدوية اللازمة لهم كإجراء احترازى، وذلك وفقا لبروتوكول وزارة الصحة المصرية، فضلا عن إطلاق حملة لتعقيم وتطهير الشوارع والمنازل من خلال فرق متخصصة.
والتزم النجم الكروي العالمي بالبروتوكول الطبي من خلال عزله داخل غرفته، ومن المتوقع خضوعه لمزيد من الفحوصات خلال الساعات القادمة.
وكان اتحاد الكرة، قد أفاد بأن المسحة الطبية التى أجريت على بعثة المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم أظهرت إصابة نجم منتخب مصر ولاعب نادى ليفربول الإنجليزى محمد صلاح بفيروس كورونا بعدما جاءت مسحته إيجابية، رغم أنه لا يعانى من أيّ أعراض، فيما جاءت مسحة باقي أعضاء الفريق سلبية.
ووفقاً لقواعد الحكومية البريطانية فيما يتعلق بفيروس كورونا، فإن على أي شخص يصاب بفيروس كورونا الدخول في عزل صحي لمدة عشرة أيام من تاريخ ظهور نتيجة الاختبار إذا لم تظهر عليه أي أعراض، وفي حال ظهرت عليه أي أعراض خلال فترة العزل، فسيتعين عليه البقاء في العزل لمدة عشرة أيام إضافية.
وفي حالة إيجابية الاختبار المقبل للنجم محمد صلاح، فإن اللاعب لا محالة سيغيب بشكل مؤكد عن مواجهة ليفربول المقبلة ضد ليستر سيتي في 22 نوفمبر، وأتالانتا، في 25 نوفمبر في إطار دوري أبطال أوروبا، وبرايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز في 28 نوفمبر.









