فوائد التعرض لأشعة الشمس على الصحة النفسية


اعتدنا أن نسمع عن مدى ضرر أشعة الشمس على البشرة، كظهور النمش والبقع السوداء إضافة إلى علامات الشيخوخة. لكن هل تعلم أن التوازن الصحيح في التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن يكون له الكثير من الفوائد على الصحة النفسية؟

هنا سنذكر بعض هذه الفوائد

  1. يمكن لأشعة الشمس أن تغير يومك السيء

    يمكن لامتصاص بعض الأشعة أن يضيء يومك - بالمعنى الحرفي والمجازي، وذلك لأن التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى زيادة مادة السيروتونين، وهي إحدى المواد الكيميائية "التي تمنحك الشعور بالسعادة".
    يُعتقد أن مستويات السيروتونين المنخفضة تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بالاكتئاب، خاصة النوع الذي يظهر خلال فصل الشتاء، عندما يكون ضوء الشمس نادراً. علاوة على ذلك، تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يقضون وقتاً أطول بالخارج لديهم مستويات أعلى من هذا الناقل العصبي "السعيد" لذا ، إذا كنت تشعر بالاكتئاب، فتوجه إلى الخارج لتدعيم العلاقة بين الشمس والسيروتونين.


  1.  تساعدك أشعة الشمس على إنتاج عناصر مغذية مهمة

    من المألوف أن يكون لدى البعض مستويات منخفضة من فيتامين د، لكن قد يصبح ذلك مشكلة. حيث أن فيتامين د هو عنصر أساسي في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، بفضل دوره في امتصاص الكالسيوم والفوسفور. علاوة على ذلك، فإنه يساعد في الحفاظ على نظام مناعة صحي ووظيفة عضلية مناسبة.
    ويمكنك الحصول على فيتامين د من خلال أنواع معينة من الأطعمة مثل السلمون والتونة وصفار البيض والجبن والحليب المدعم، لكن معظم الناس لا يدرجون ما يكفي من هذه العناصر في نظامهم الغذائي. ومن المعروف أن نقص فيتامين د يمكن أن يسبب حالة من التوتر والعصبية. لذا، خصص وقتاً لنفسك للجلوس تحت ضوء الشمس.


  1.  يمكنك النوم بشكل أفضل بعد قضاء فترة من الوقت تحت الشمس
    ربما تكون على دراية بإيقاعات الساعة البيولوجية، التي تدير بشكل أساسي الساعة الداخلية لجسمك، وتخبرك عندما يحين وقت الاستيقاظ والنوم. وهي تعتمد بشكل أساسي على الشمس. حيث يشارك السيروتونين في إنتاج هرمون آخر يؤثر على نومنا وهو: الميلاتونين. فعندما تكون مستويات السيروتونين في أجسامنا صحيحة تماماً، فهناك احتمال أكبر أن يكون الميلاتونين كذلك أيضاً، مما يعني نوماً أفضل (وربما حتى وزن صحي أكثر)


  1.  أشعة الشمس يمكن أن تجعل بشرتك تتوهج - وليس من السمرة

    غالباً ما نفكر كيف تلحق الشمس الضرر بالجلد، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية معينة، يمكن أن تكون الشمس في الواقع نوعاً من الأدوية. على سبيل المثال، تسبب الصدفية والأكزيما طفحاً جلدياً وآفات، ويمكن أن تساعد الأشعة فوق البنفسجية في عملية الشفاء.

    ولكن حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من مشاكل جلدية معينة، فإن التعرض لبعض الأشعة فوق البنفسجية قد يمنحك توهجاً صحياً. تظهر الأبحاث أن أشعة الشمس يمكن أن تخفض ضغط الدم وتحسّن صحة القلب - وكلما تغذى جسمك، كان مظهره أفضل وبالتالي مزاج أعلى.


يرتبط التعرض المعتدل لأشعة الشمس بجميع أنواع الفوائد الصحية، لذا لا تخف من الاستمتاع بفوائد الشمس، طالما أنك تعرف كيفية ووقت التقاط بعض الأشعة. لذا تطلع بأمان إلى الغد المشرق ولا تكن متردداً.