كارثة إنسانية في الطريق بسبب أزمة اللاجئين الإثيوبيين
ضاعف المجتمع الدولي جهوده من أجل مواجهة أزمة اللاجئين الإثيوبيين على الحدود السودانية، وذلك بعد أن تخطى عدد النازحين 45 ألف فرد، بسبب المعارك الدائرة داخل بلادهم.
وعقد ممثلو الاتحاد الأوروبي بالعاصمة السودانية الخرطوم، عدة لقاءات مع أعضاء مجلسي السيادة والوزراء السوداني، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع ممثلي منظمات الأمم المتحدة، وذلك لبحث سبل الدعم للنازحين الأثيوبيين داخل الحدود السودانية، في ظل المعارك الدائرة في إثيوبيا.
من جانبها، سعت المكاتب الدائمة للصليب الأحمر لتقديم العديد من المساعدات الانسانية والطبية للنازحين، حيث تنشط هذه المكاتب في أماكن تواجد النازحين على الحدود السودانية الاثيوبية.
ووصف مراقبون أوضاع النازحين الإثيوبيين بـ"الصعبة"، خاصة مع دخول فصل الشتاء، وتفشي فيروس كورونا المستجد، وفي ظل تواجد عدد كبير من الأطفال والنساء الحوامل، مما يزيد من تعقيد الأزمة.
وأوضح المراقبون أن وجود نساء حوامل بين النازحين يهدد بحدوث كارثة إنسانية، خاصة في ظل صعوبة توليد الكهرباء، وبالتالي صعوبة إجراء عمليات ولادة قيصرية، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهن.








