كتب: بسام وقيع
بحثت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، مع الشركاء المعنيين بملفات الإيواء وإدارة الركام والتعافي في قطاع غزة، الاستعداد لفصل الشتاء، ومخاطر المباني الآيلة للسقوط وإدارة الركام في غزة
وتناول الاجتماع ضرورة الحد التعامل الفوري مع المباني المتضررة والآيلة للسقوط، والاستعداد المبكر لفصل الشتاء، وتعزيز التنسيق في إدارة وإزالة الركام، بما يحد من المخاطر على السكان ويحسن الاستجابة للاحتياجات الميدانية.
وناقش الاجتماع أيضًا توفير حلول إيواء مؤقتة وآمنة للأسر التي قد تضطر إلى إخلاء مساكنها، بما يمنع انتقالها من خطر المباني غير الآمنة إلى ظروف إيواء أكثر هشاشة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، إلى جانب تعزيز الجاهزية للتعامل مع احتياجات الأسر المتضررة والنازحة.
وفي ملف الركام، تم التأكيد على توحيد جهود الشركاء وربط أعمال الإزالة بأولويات السلامة العامة، بما يشمل التعامل مع المباني الآيلة للسقوط والركام الناتج عنها، وفتح الطرق والوصول إلى المناطق المتضررة، والاستفادة من الركام القابل لإعادة الاستخدام في التدخلات ذات الأولوية. وتنسجم هذه المقاربة مع الجهود الجارية لإزالة الركام وإعادة استخدام المواد الناتجة عنه في دعم الطرق والبنية التحتية والتعافي المبكر.
وأوضحت وزارة الأشغال الفلسطينية، أن الإمكانيات المتوفرة حاليا لا تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات، ما يستدعي تعزيز الموارد اللازمة لاستمرار العمل الميداني، بما يشمل الآليات والمعدات الثقيلة، والوقود والزيوت وقطع الغيار ومواد الصيانة، إلى جانب مواد الإيواء والاحتياجات الشتوية، بما يرفع القدرة على الاستجابة للمخاطر قبل اشتداد الظروف الجوية.
كما أكدت ضرورة مواصلة العمل على تحويل هذه الأولويات إلى إجراءات ميدانية منسقة وعاجلة، ضمن الجهود الوطنية للتعافي وإعادة الإعمار، وبما يعزز حماية السكان، ويدعم الاستعداد لفصل الشتاء، ويحسن إدارة الركام والاستجابة لمخاطر المباني المتضررة والآيلة للسقوط.









