كتبت: آلاء محمدي

خسوف القمر الدموي يعود إلى الواجهة فجر الجمعة 28 أغسطس 2026، مع وقوع خسوف جزئي عميق يتزامن مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، ليكون ثاني وآخر خسوف قمري تشهده السماء خلال عام 2026، بعد الخسوف الكلي الذي وقع في 3 مارس الماضي.

موعد خسوف القمر الدموي في مصر

تشهد مصر مراحل خسوف القمر الدموي خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، إذ تبدأ المرحلة شبه الظلية عند الساعة 4:24 فجرًا بتوقيت القاهرة، وهي مرحلة يصعب ملاحظتها بالعين المجردة، ثم يبدأ الخسوف الجزئي الواضح في تمام 5:34 صباحًا، بينما يصل المشهد إلى ذروته بالنسبة للمناطق المصرية عند 6:29 صباحًا، بالتزامن مع شروق الشمس في القاهرة.


وتمتد الظاهرة كاملة لنحو 5 ساعات و38 دقيقة، في حين يستمر الجزء الجزئي قرابة 3 ساعات و18 دقيقة، ويصنف الخسوف على أنه جزئي عميق، بعدما يدخل أكثر من 96% من قرص القمر في ظل الأرض عند الذروة العالمية.

كيف يؤثر الغلاف الجوي للأرض في لون القمر أثناء الخسوف؟

يحدث خسوف القمر الدموي عندما تصطف الشمس والأرض والقمر خلال طور البدر، فتقع الأرض بين الشمس والقمر ويحجب ظلها جزءًا من ضوء الشمس عن سطح القمر، ويبدو الجزء الواقع داخل الظل بلون أحمر أو نحاسي، بسبب تشتت وانكسار أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، وهو السبب وراء شيوع تعبير "القمر الدموي".

أين يظهر خسوف القمر الدموي؟

يمكن رصد خسوف القمر الدموي من مناطق واسعة بأمريكا الشمالية والجنوبية وأجزاء من أوروبا وأفريقيا، مع اختلاف توقيت المشاهدة حسب الموقع الجغرافي.

ويظهر في مناطق واسعة من السعودية، بينما تتباين فرص الرؤية بين المدن تبعًا لارتفاع القمر فوق الأفق وموعد غروبه.

ويتزامن الحدث مع بدر ربيع الأول، المعروف في بعض التقاليد الأمريكية باسم "قمر الحفش"، وهي تسمية مرتبطة بموسم صيد أسماك الحفش في البحيرات العظمى.