كتب: عبد الرحمن سيد
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت قد أفرغت شحنة مخصصة للقوات الأوكرانية في ميناء «يوجني»، إلى جانب منشآت للبنية التحتية داخل الميناء قالت موسكو إن القوات المسلحة الأوكرانية تستخدمها.
وقالت الوزارة، في
بيان، إن الجيش الروسي يواصل منذ منتصف يوليو تنفيذ ضربات يومية ضد السفن الأوكرانية
ومرافق التخزين الموجودة في الموانئ التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، مشيرة
إلى أن «نظام كييف» يعتمد على الطريق البحري كقناة لإيصال الأسلحة على مدار الساعة.
وبحسب الرواية الروسية،
فإن تكثيف الضربات على الموانئ والمنشآت المرتبطة بها يستهدف تعطيل مسارات الإمداد
التي تقول موسكو إنها تشكل جزءًا من منظومة الدعم العسكري للقوات الأوكرانية، في وقت
تتواصل فيه العمليات العسكرية والضربات بعيدة المدى بين الجانبين.
وقال روديون ميروشنيك،
السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، إن نحو 8 آلاف سفينة تحمل شحنات عسكرية
مرت عبر موانئ أوديسا خلال السنوات الثلاث الماضية.
واعتبر أن استهداف
البنية التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية يهدف إلى الحد من القدرات
العسكرية والاقتصادية للقوات التابعة لـ«نظام كييف».
وأوضح ميروشنيك أن
القوات الروسية تستخدم في تنفيذ هذه العمليات طائرات مسيرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة
المدى، قال إنها قادرة على تدمير أي هدف في كييف وفي مختلف أنحاء أوكرانيا، وهو ما
يعكس، وفق التصريحات الروسية، توجها نحو ضرب البنية اللوجستية التي ترتبط مباشرة أو
غير مباشرة بالمجهود العسكري الأوكراني.
وتزامنت هذه التصريحات مع اتهامات روسية أخرى تتعلق بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية، إذ قال ميروشنيك إن القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف موظفي المحطة بشكل منهجي، معتبرا أن ذلك يعقد بصورة دورية عمليات تبديل المناوبات ويعرض الأمن النووي للمنطقة بأكملها للخطر.

