كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توضيح تفاصيل آليات تطبيق البكالوريا المصرية، وذلك يأتي بالتزامن مع إعلان الضوابط الجديدة المنظمة للدراسة والتقييم والامتحانات لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب القواعد الخاصة بنظام شهادة إتمام الثانوية العامة.
آليات تطبيق البكالوريا المصرية
يستهدف القرار الخاص بـ آليات تطبيق البكالوريا المصرية إتاحة قدر أكبر من المرونة أمام الطلاب خلال المرحلة الثانوية، من خلال تنظيم المسارات التعليمية وإتاحة فرص متعددة لتحسين المستوى الأكاديمي، إلى جانب دعم مبدأ تكافؤ الفرص والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.
وتسمح الضوابط الجديدة بقيد الطلاب بالصف الأول الثانوي في نظام البكالوريا المصرية، بشرط الحصول على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو ما يعادلها من الشهادات الدولية، ومنها الدبلومة البريطانية "IGCSE"، والدبلومة الأمريكية "American Diploma"، والبكالوريا الدولية ""IB، وشهادة النيل الدولية "NIS".
ما هي شروط القبول المتعلقة بامتحانات الصف التاسع للشهادة الدولية؟
يشترط للقبول اجتياز امتحانات الصف التاسع الخاصة بالشهادة الدولية بنجاح، والحصول على 50% على الأقل من إجمالي الدرجات، وفقًا لمجموع التقديرات المحققة في امتحانات الشهادة الدولية، مع ضرورة اجتياز مواد الهوية القومية، ويتعين على الطالب الحصول على 70% في امتحان التربية الدينية، أو اجتياز اختبار تحديد المستوى الذي تنظمه الإدارة التعليمية المختص
ما المواد التي يجب على الطالب دراستها عند تغيير المسار؟
تتضمن آليات تطبيق البكالوريا المصرية إتاحة تغيير المسار أمام الطلاب المقيدين بالصف الثالث الثانوي بالنظام، وفقًا للمسارات المحددة في القرار الوزاري رقم 213 لسنة 2025.
ويشترط للاستفادة من هذه الفرصة دراسة مواد التخصص المرتبطة بالمسار الجديد، بحيث يدرس الطالب مادة تخصص مقررة في الصف الثاني بالبكالوريا، إلى جانب مادتي التخصص المقررتين في الصف الثالث.
وتأتي هذه الضوابط ضمن توجه الوزارة إلى تطوير منظومة المرحلة الثانوية، وإتاحة بدائل تعليمية أكثر مرونة للطلاب، مع تنظيم قواعد الانتقال بين المسارات بما يضمن استيفاء المتطلبات الدراسية لكل تخصص.
ماذا ينتظر طلاب المرحلة الثانوية مع النظام الجديد؟
ينتظر طلاب المرحلة الثانوية مع تطبيق النظام الجديد تجربة تعليمية مختلفة تعيد تشكيل طريقة الدراسة والتقييم، إذ يتجه النظام إلى تقليل الاعتماد على الحفظ والتلقين، والتركيز بصورة أكبر على الفهم والتحليل وتطبيق المعرفة، مع تعدد فرص التقييم وقياس مستوى الطالب بشكل أكثر استمرارية.
وهو ما يضع الطلاب أمام مسؤولية أكبر في تنظيم وقتهم ومتابعة دروسهم أولًا بأول، ويفتح الباب أمام تجربة تعليمية أكثر مرونة وتماشيًا مع متطلبات التعليم الحديث، لكن نجاح هذه المنظومة سوف يظل مرتبطًا بمدى وضوح قواعدها وتوفير التدريب والدعم الكافي للطلاب والمعلمين قبل التطبيق الكامل.








