كتبت: آلاء محمدي "خاص بالمغرب"

تتواصل فعاليات معرض الكتاب المستعمل بالبيضاء في المغرب داخل حديقة الأرجوان، بالتزامن مع الدورة الرابعة عشرة من هذا الحدث الثقافي الذي يجذب محبي القراءة والمهتمين بالكتب النادرة والإصدارات القديمة، في أجواء تتيح للزوار تصفح عناوين متنوعة واقتناء الكتب بأسعار مناسبة.

موعد آخر يوم في معرض الكتاب المستعمل بالبيضاء في المغرب

ينظم نادي القلم المغربي معرض الكتاب المستعمل بالبيضاء في المغرب بإشراف علمي من مختبر السرديات والخطابات الثقافية، وبالتنسيق مع مقاطعة الفداء، بعدما استعاد الحدث حضوره العام الماضي عقب توقف استمر خمس سنوات، وتستمر الدورة الحالية حتى 17 أغسطس الجاري، ما يمنح القراء وقتا إضافيا لزيارة الأروقة والبحث عن إصدارات مميزة.

ماذا يجد القراء في معرض الكتاب المستعمل بالبيضاء؟

لا تقتصر المعروضات في معرض الكتاب المستعمل بالبيضاء بالمغرب على الكتب المكتوبة باللغة العربية، إذ تضم الأروقة مجموعة واسعة من المؤلفات الفرنسية والإنجليزية، إلى جانب إصدارات بلغات أخرى، يجد الزوار كتبًا في مجالات معرفية متعددة، فضلا عن مؤلفات مخصصة للأطفال والقصص المصورة، وهو ما يجعل المعرض مناسبا لفئات عمرية واهتمامات مختلفة.


ويحضر القراء إلى المعرض بدوافع متعددة، فهناك من يبحث عن عنوان محدد أو طبعة يصعب العثور عليها، بينما يفضل آخرون التجول بين الرفوف واكتشاف كتب لم تكن ضمن خططهم الشرائية، وفي كثير من الحالات تتحول جولة عابرة بين الأروقة إلى فرصة لاقتناء عناوين جديدة.

لماذا يفضل القراء البحث عن الكتب النادرة في المعارض؟

أكد عدد من الزوار أن تنوع الكتب وانخفاض أسعارها يمثلان أبرز عوامل جذب الجمهور، مشيرين إلى أن انتقال الكتاب من قارئ إلى آخر لا ينتقص من قيمته، ولكن يمنحه فرصة جديدة للوصول إلى شخص قد يبحث عنه منذ فترة.

وأشار زوار إلى أن المعرض يوفر مساحة هادئة للبحث بين الكتب، خاصة عن الإصدارات التي يصعب العثور عليها في بعض المكتبات، بينما ترى فئات أخرى أن الأسعار المشجعة تساعد القراء على شراء أكثر من كتاب خلال الزيارة الواحدة، بما يعزز حضور الكتاب المستعمل كخيار ثقافي واقتصادي للقراء.