كتب .. أنس محمد
كشفت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس/ آب لعام 2026، أن التسريب النفطي الناجم من الناقلة "كارولين بيزنجي" الجانحة منذ 6 أسابيع والمحملة بمليون برميل من النفط الروسي سيصل إلى البر الرئيسي لسلطنة عمان.

تسريب نفطي يصل سواحل عمان

وأوضحت المنظمة، في منشور لها لها اليوم وفقًا لما تم إبلاغها عنها، أن النفط ينجرف قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، وتم الإبلاغ بأن كميات منه ستصل إلى البر الرئيسي مما تطلب وضع خطط طوارئ للتعامل مع التسرب النفطي.

ولفتت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن ظروف الرياح الموسمية تحد من إمكانية الوصول إلى ناقلة النفط الجانحة وتؤخر عمليات الإنقاذ، فيما أوضحت السلطات العمانية أن تسرباً للنفط الخام من الناقلة الجانحة قبالة محمية طبيعية في البلاد تسبب في بقعة نفطية على مساحة اقتربت من 400 كيلومتر مربع.

وكشف عدد من الخبراء لوكالة "بلومبرغ" أن السلطنة تواجه أزمة بيئية متصاعدة بعد ظهور بقعة نفطية ضخمة قبالة سواحلها، إثر تسرب من ناقلة نفط جانحة تحمل نحو مليون برميل من النفط الروسي، في حادث يثير مخاوف من أضرار واسعة على الحياة البحرية والسواحل، لا سيما وأن البقعة النفطية تغطي نحو 390 كيلومتراً مربعاً من سطح البحر، أي ما يزيد على 6 أضعاف مساحة مانهاتن، في وقت تتحرك فيه البقعة وفق اتجاهات الرياح والتيارات البحرية.