كتبت - هاجر هشام


خيمت حالة من الحزن العميق على منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن رحيل البلوغر الكندية ريبيكا لونا، بعد صراع أليم وشديد مع مرض ألزهايمر المبكر، وجاء ذلك بعد أيام قليلة من نشرها مقطع فيديو مؤثر ودعت فيه متابعيها وتحدثت عن تدهور حالتها الصحية.


وأعرب الملايين من متابعي ريبيكا عن ألمهم لرحيلها في سن مبكرة، بعدما تابعت الجماهير تفاصيل رحلتها المرضية الصعبة وشجاعتها في مواجهة التحديات اليومية للمرض.


البلوغر الكندية ريبيكا لونا تنهي حياتها بعد إصابتها بالزهايمر المبكر 


أوضحت ريبيكا لونا في رسالتها الأخيرة عبر مقطع الفيديو أنها لم تعد تشعر بالأمان أو الراحة داخل جسدها بسبب تداعيات المرض، مشيرة إلى أن قرار الاستسلام وتوديع الحياة كان من أصعب ما واجهته في حياتها.


وقالت ريبيكا بكلمات ملؤها الألم: "لم أكن أرغب في أن تنتهي حياتي قبل بلوغ سن الخمسين.. لكنني عانيت بما فيه الكفاية في هذا العالم وأبحث فقط عن الراحة وإيقاف هذه المعاناة، بعد أن تسبب ألزهايمر في فقداني الكثير".




حياة ريبيكا لونا قبل المرض


وفي السياق ذاته، استعادت البلوغر الكندية جانباً من ذكرياتها، مشيرة إلى أنها نشأت في ظروف قاسية اتسمت بالإساءة والإهمال، وخاضت معارك طاحنة مع الإدمان قبل أن تنجح في التعافي وتغيير مسار حياتها بالكامل.


وأعربت عن فخرها بتمسكها بوعيها قائلة إن بقاءها متعافية طوال سنوات ومواجهتها لمرض مثل ألزهايمر المبكر دون العودة مجدداً للإدمان يعتبر إنجازاً مذهلاً بالنسبة لها، مؤكدة أنها عملت بجد طوال حياتها ولم تستسلم على الاطلاق.


ما هو مرض ألزهايمر المبكر الذي أصاب البلوغر الكندية ريبيكا لونا؟


تلقت ريبيكا لونا تشخيص إصابتها بـ مرض ألزهايمر المبكر العام الماضي، وهو نوع نادر وغير شائع من الخرف يداهم الأشخاص قبل سن 65 عاماً، وعلى عكس الصورة الذهنية المرتبطة بألزهايمر كمرض لكبار السن، يؤدي ألزهايمر المبكر إلى تدهور سريع في القدرات المعرفية والذاكرة لدى الشباب، وهو ما حرصت ريبيكا على التوعية به ونقل تفاصيله بصراحة كاملة للجمهور حتى لحظاتها الأخيرة.