كتب: عبد الرحمن سيد

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الجيش الأميركي نجاحه في إحباط هجوم صاروخي باليستي استهدف قواته المنتشرة في الشرق الأوسط، في تطور يعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة ويؤكد بقاء القوات الأميركية في أعلى درجات الجاهزية.

"سنتكوم": اعتراض جميع الصواريخ الباليستية بنجاح

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" أن قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

وأكدت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن منظومات الدفاع نجحت في اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى أن الهجوم لم يحقق أهدافه بعد التصدي الكامل له.

وشددت القيادة الوسطى الأميركية على أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب قصوى، في إشارة إلى استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات أو تهديدات محتملة في المنطقة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه قاعدة أميركية في الأردن، مؤكداً أن الصواريخ جرى اعتراضها قبل أن تصيب أهدافها.

ويحمل هذا التطور دلالة خاصة، إذ يُعد أول هجوم صاروخي إيراني يستهدف قاعدة أميركية في المنطقة منذ قرار الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، تعليق الضربات ضد إيران، ما يسلط الضوء على حساسية المرحلة الحالية واحتمالات استمرار التوتر بين الجانبين.