كتبت: آلاء محمدي
فرضت
الممثلة البريطانية سامانثا مورتون نفسها بقوة على المشهد السينمائي العالمي بعد
مشاركتها اللافتة في فيلم "الأوديسة"، رغم أن ظهورها على الشاشة استغرق
نحو عشر دقائق فقط، إلا أن أداءها الاستثنائي فتح الباب أمام توقعات واسعة
بإمكانية منافستها على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة خلال موسم الجوائز
المقبل.
شخصية
سامانثا مورتون في فيلم "الأوديسة"
تمكنت سامانثا مورتون من جذب أنظار النقاد والجمهور عبر تجسيدها شخصية سيرسي
في فيلم "الأوديسة" الذي أخرجه كريستوفر نولان والمستوحى من الملحمة الإغريقية
الشهيرة لهوميروس، حيث اعتبر كثيرون أن حضورها القصير كان من أبرز المحطات
الدرامية في العمل، بعدما قدمت أداءً مكثفًا ترك أثرًا واضحًا لدى المشاهدين.
إيرادات فيلم "الأوديسة"
يواصل فيلم "الأوديسة" تحقيق نتائج قوية في شباك التذاكر منذ انطلاق عرضه، إذ نجح في تصدر الإيرادات بعدد من الأسواق العالمية خلال عطلة الافتتاح، مستفيدًا من ميزانية إنتاج ضخمة بلغت نحو 190 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب الاهتمام الجماهيري والنقدي الكبير الذي حظي به.
ترشيح سامانثا مورتون لجائزة الأوسكار
أكدت تقارير إعلامية أن الإشادات التي تلقتها سامانثا مورتون داخل أوساط هوليوود عززت فرصها في دخول المنافسة على الأوسكار، خاصة أن
تاريخ الجائزة شهد تتويج عدد من الفنانين بأدوار قصيرة لكنها تركت بصمة استثنائية،
وهو ما أعاد إلى الأذهان تجربة جودي دينش التي فازت بالأوسكار عن دور لم تتجاوز
مدته بضع دقائق.
وحصد أداء سامانثا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل
الاجتماعي، حيث وصفه كثير من المتابعين بأنه من أكثر مشاهد الفيلم تأثيرًا، فيما
أشارت مصادر مقربة من فريق الإنتاج إلى أن المخرج كريستوفر نولان اختارها للدور
مباشرة دون إخضاعها لاختبار أداء، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بقدراتها الفنية.
ويمثل هذا الاهتمام امتدادًا لمسيرة فنية طويلة، إذ سبق
لسمانثا أن رشحت لجائزة الأوسكار مرتين عن فيلمي "Sweet and Lowdown" و"In
America"، قبل
أن تعود اليوم بقوة إلى دائرة الترشيحات المحتملة.









