كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن منخفض جوي بمصر، وأيضًا موعد بدء تراجع موجة الحر التي تسيطر على جميع المحافظات خلال الأيام الحالية، مؤكدة أن البلاد سوف تشهد تحسنًا تدريجيًا في الأحوال الجوية مع بداية الأسبوع المقبل، بعد فترة من الارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة.

منخفض جوي بمصر يرفع الرطوبة

أوضحت الهيئة أن منخفض جوي بمصر يؤدي إلى ارتفاع الرطوبة، وأيضًا أن الانخفاض المرتقب لن يحدث بصورة مفاجئة، ولكن سوف يكون تدريجيًا، حيث تبدأ درجات الحرارة في التراجع اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، ثم يستمر الانخفاض خلال يومي الاثنين والثلاثاء، لتقترب القيم المسجلة من المعدلات الطبيعية المعتادة لهذا التوقيت من فصل الصيف.


وقالت الدكتورة منار غانم عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن التحسن المنتظر لا يعني انتهاء الأجواء الصيفية أو تحولها إلى طقس معتدل بشكل كامل، لكنه يمثل انفراجه مقارنة بالموجة شديدة الحرارة التي تشهدها البلاد حاليًا، وهي التي رفعت درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة في أغلب المحافظات.

ارتفاع نسب الرطوبة في مصر

أضافت أن نسب الرطوبة سوف تظل مرتفعة رغم انخفاض الحرارة، وهو ما سيؤدي إلى استمرار الشعور بالأجواء الحارة، خاصة خلال ساعات النهار، إذ يزيد بخار الماء الموجود في الهواء من الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة، حتى وإن سجلت القيم الرسمية انخفاضًا تدريجيًا.

وكانت الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد حذرت من استمرار تأثير الموجة شديدة الحرارة المصحوبة بارتفاع واضح في نسب الرطوبة، مؤكدة أن أكثر الفترات تأثرًا تكون بين الساعة الثانية عشرة ظهرًا والخامسة مساءً، حيث ترتفع معدلات الإحساس بالحرارة بصورة ملحوظة على معظم أنحاء الجمهورية، بداية من المناطق الشمالية وحتى محافظات جنوب الصعيد.

سبب استمرار الطقس الحار في مصر

أوضحت منار غانم أن البلاد تتأثر بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، يعمل على زيادة فترات سطوع أشعة الشمس وتقليل فرص تكون السحب، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت أن هذه الحالة الجوية تتزامن مع امتداد منخفض الهند الموسمي بالقرب من سطح الأرض، وهو الذي يدفع بكتل هوائية شديدة السخونة تمر فوق مياه البحر المتوسط، فتتشبع بكميات كبيرة من بخار الماء، وهو ما يرفع نسب الرطوبة ويزيد الإحساس بحرارة الطقس، حتى مع بدء انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.