كتبت: آلاء محمدي

خرج الفنان المصري ياسر الطوبجي عن صمته للمرة الأولى ليتحدث بتفاصيل مؤثرة عن الأزمة الصحية التي واجهها خلال الأشهر الماضية، كاشفًا أن رحلة علاجه بدأت بمشكلة في "القولون"، قبل أن تقوده الفحوص الطبية إلى اكتشاف إصابته بورم استلزم تدخلاً جراحيًا عاجلًا، مؤكدًا أنه تجاوز المرحلة الأصعب ويواصل حاليًا رحلة التعافي.

كيف اكتشف ياسر الطوبجي إصابته بالورم؟

أوضح ياسر الطوبجي أن معاناته بدأت أثناء تلقيه العلاج من اضطرابات في القولون، ورغم تحسن حالته وفقًا لتقييم الطبيب المعالج، فإنه ظل يشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، خاصة مع استمرار فقدانه للوزن بشكل ملحوظ، وهو ما دفعه إلى البحث عن تفسير طبي لحالته.

وأضاف أن لقاءً جمعه بطبيب جراح يعرفه منذ سنوات غير مجرى الأحداث، إذ اطلع الطبيب على نتائج الفحوص والأشعة، وطالبه باستكمال الفحوص وإجراء منظار وأخذ عينة للتأكد من طبيعة الحالة، رغم تخوفه في البداية من الخضوع لهذا الإجراء.


وأشار الفنان إلى أن نتائج التحاليل جاءت صادمة بعدما أكدت إصابته بورم، موضحًا أن الخبر شكل لحظة فارقة في حياته، خاصة أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى مثل هذا التشخيص، ولفت إلى أنه علم بالأمر في مطلع شهر يناير، لتبدأ بعدها رحلة مكثفة من الفحوص الطبية والاستعداد لإجراء الجراحة.

دور النقابة في دعم ياسر الطوبجي خلال مرضه

أكد ياسر الطوبجي أن نقابة المهن التمثيلية لعبت دورًا مهمًا في دعمه، مشيدًا بمساندة النقيب أشرف زكي الذي حرص على متابعته ووجهه إلى أحد المتخصصين في جراحات أورام الجهاز الهضمي، الأمر الذي ساهم في سرعة اتخاذ الخطوات العلاجية المناسبة.

وأوضح أنه خضع لعملية جراحية لاستئصال الورم في 27 يناير، واستمرت نحو ست ساعات، أعقبها برنامج علاجي وفترة متابعة طبية حتى استقرت حالته الصحية وبدأ مرحلة التعافي، وتحدث الفنان عن الأثر النفسي الكبير للدعم الذي تلقاه طوال فترة مرضه، مؤكدًا أن رسائل الجمهور وزملائه في الوسط الفني، إلى جانب دعوات أسرته وأصدقائه، كانت مصدر قوة حقيقيًا.

وأشار إلى أن مرضى آخرين كانوا يتلقون العلاج معه داخل المستشفى حرصوا على الدعاء له، وهو ما ترك في نفسه أثرًا بالغًا وساعده على تجاوز الكثير من اللحظات الصعبة.