كتبت: آلاء محمدي

أعلنت الفنانة المصرية عبير صبري للمرة الأولي تفاصيل المرحلة الأكثر صعوبة في حياتها بعد انتهاء زواجها من المحامي "أيمن البياع"، مؤكدة أن تجربة الانفصال تركت آثارًا نفسية كبيرة استمرت لفترة، وهو ما دفعها إلى تأجيل إعلان الطلاق عدة أشهر حتى أصبحت قادرة على تقبل الواقع والتحدث عنه.

عبير صبري تكشف كواليس أصعب مراحل حياتها بعد الطلاق

أوضحت عبير صبري خلال ظهورها في لقاء تلفزيوني أنها لم تفصح عن خبر انفصالها مباشرة بعد وقوعه، ولكن فضلت الاحتفاظ بالأمر بعيدًا عن الأضواء لمدة تراوحت بين ستة وسبعة أشهر، مشيرة إلى أن حالتها النفسية في ذلك الوقت لم تكن تسمح لها بمواجهة الجمهور أو الحديث عن تفاصيل ما مرت به.

وأكدت الفنانة أن تلك الفترة كانت من أصعب المحطات التي عاشتها، إذ كانت تواجه ضغوطًا نفسية متواصلة أثرت في حياتها اليومية، وجعلتها غير قادرة على ممارسة أنشطتها بصورة طبيعية أو استعادة توازنها سريعًا.


وتحدثت عبير بصراحة عن انعكاسات الطلاق على حالتها النفسية، موضحة أنها عانت من الإرهاق الشديد واضطرابات في النوم لفترة طويلة، إلى جانب شعورها بفقدان الإحساس بذاتها، وهو ما جعلها تمر بلحظات من الحيرة والتساؤل حول شخصيتها وهويتها.

لماذا أخفت عبير صبري خبر الانفصال لأشهر؟

أضافت أنها كانت تقف أمام المرآة أحيانًا وتشعر بأنها لا تعرف نفسها، مؤكدة أنها لم تكن تمتلك في ذلك الوقت القوة الكافية لمواساة نفسها أو تجاوز الأزمة بسهولة، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي عاشتها بعيدًا عن أعين الجمهور.

وأشارت عبير صبري في تصريحاتها إلى أن قرار تأجيل إعلان الانفصال لم يكن بدافع الرغبة في إخفاء الحقيقة، وإنما كان نتيجة احتياجها إلى فترة تستعيد خلالها استقرارها النفسي قبل الحديث عن التجربة علنًا.

ويذكر أن عبير كانت قد احتفلت بزواجها من المحامي أيمن البياع في يوليو 2018، حيث أُقيم عقد القران داخل السفارة المصرية في دبي وسط حضور اقتصر على أفراد العائلتين وعدد من الأصدقاء المقربين، قبل أن تنتهي الزيجة بعد سبع سنوات، لتكشف الفنانة لاحقًا لأول مرة عن كواليس هذه التجربة والدروس التي خرجت بها منها.