كتب: بسام وقيع
شنت القوات الروسية فجر اليوم الخميس، الموافق الثاني من شهر يوليو/حزيران 2026، هجومًا واسع النطاق بطائرات مسيرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل 18 شخصًا.
ووصف عمدة مدينة كييف، فيتالي كليتشكو، الهجوم الروسي الذي تم خلال أوقات الليل بأنه أضخم هجوم تتعرض له العاصمة الأوكرانية منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأعلن كليتشكو غدًا الجمعة يومًا للحداد، مشيرًا إلى إصابة نحو 90 شخصاً، وموضحاً أن محطة للإسعاف كانت من بين المواقع التي طالتها الضربات الروسية.
ورغم أن هجمات سابقة قد تكون أوقعت عدداً أكبر من الضحايا أو شهدت استخدام كميات أكبر من الأسلحة، إلا أن هذه الموجة الأخيرة من الهجمات طالت مواقع موزعة على مساحة واسعة جداً من العاصمة الأوكرانية كييف.
وجرى إخلاء عدة أحياء بعد أن هزت الضربات مباني في أنحاء المدينة، وذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تستعد لشن هجوم.
وصرحت موسكو بأن قواتها قصفت ما وصفتها بمنشآت عسكرية، وذلك ردًا على هجمات استهدفت البنية التحتية المدنية الروسية.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين اليوم الخميس، إن روسيا ستواصل زيادة الضغط على النظام الأوكراني من أجل تحقيق الأهداف المحددة".
واتهمت أوكرانيا موسكو باستهداف مناطق مدنية، معتبرة أنه من الخطأ المساواة بين أفعال المعتدي وتلك الخاصة بـ"دولة تدافع عن نفسها"، بحسب وصفها.
واستمر الهجوم الروسي على مدينة كييف لأكثر من 11 ساعة وجاء في عدة موجات، بدأت بضربة شنتها طائرة مسيرة على الحي التاريخي في المدينة، مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد فنادق وسط المدينة.
وفي الساعة الواحدة صباحًا، أطلقت عشرات الصواريخ الباليستية وصواريخ "كروز"، وقد سبقت فترة هدوء وجيزة إطلاق دفعة أخرى من صواريخ "كروز" من طراز "Kh-101" في الساعة الثالثة صباحًا، تلاها هجوم بسرب من الطائرات المسيرة استهدف العاصمة حتى مطلع الفجر.

