كتب: عبد الرحمن سيد

وضع الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل في سياق سياسي واسع، معتبراً أنه يشكل نقطة انطلاق لمسار استعادة السيادة اللبنانية الكاملة على جميع الأراضي دون أي انتقاص.

الاتفاق الإطاري

وأكد عون أن هذا الاتفاق يمثل "الخطوة الأولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة، غير منقوصة ذرة"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل حتى استكمال هذا المسار وإنهاء أي وجود عسكري أو الأسر أو أي شكل من أشكال التبعية أو الوصاية.

وفي موقف يعكس تقدير لبنان للجهود الدولية، توجه الرئيس اللبناني بالشكر إلى الإدارة الأميركية، وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب، تقديراً لدورها في استضافة المفاوضات ورعايتها ودعم الموقف اللبناني، وهو ما ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق الإطاري.

كما أعرب عون عن امتنانه للدول الشقيقة والصديقة التي دعمت لبنان خلال مسار التفاوض، مؤكداً أنها أسهمت في تعزيز استقلال البلاد وحماية مصالحه الوطنية ودعم استقراره.

وأشاد الرئيس اللبناني بأداء الفريق المفاوض من دبلوماسيين وعسكريين، سواء في بيروت أو في واشنطن، مثمناً متابعته الدقيقة لمسار المفاوضات حتى الوصول إلى هذه النتيجة.

وخص عون بالتحية اللبنانيين الذين صمدوا في مواجهة ما وصفه بالعدوان والتدمير والتهجير، معتبراً أن تضحياتهم شكلت الأساس الحقيقي لهذه الخطوة السياسية.

وختم الرئيس اللبناني بالتأكيد أن الاتفاق الإطاري يمثل بداية مسار يهدف إلى تثبيت نتائج تضحيات اللبنانيين، بما يتيح لهم العودة إلى أراضيهم المحررة وبيوتهم "المعمرة والعامرة بهم وبوعيهم الوطني"، في إطار دولة لبنانية ذات سيادة كاملة لا شريك لها، مشدداً على أن هذا هو التعهد الذي التزم به لبنان وسيواصل العمل لتحقيقه حتى النهاية، بحيث لا يبقى أي احتلال أو أسر أو تبعية أو وصاية.