كتب: عبد الرحمن سيد

تتزامن المفاوضات الجارية في مدينة بورغنشتوك السويسرية مع تصاعد مؤشرات دبلوماسية توحي بتحركات أوسع تهدف إلى إعادة ضبط التوترات في الشرق الأوسط، حيث كشف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن إحراز تقدم ملحوظ في مسار الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.

تصريحات أميركية من سويسرا

وأوضح فانس، على هامش المحادثات المباشرة بين أطراف التفاوض الأميركي الإيراني، أن العمل الدبلوماسي لا يزال مستمرًا بوتيرة متصاعدة من أجل تحقيق تهدئة دائمة بين لبنان وإسرائيل، في إطار رؤية أوسع تسعى إلى خفض مستويات التصعيد في المنطقة.

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن الرئيس دونالد ترامب يواصل التزامه بالدفع نحو وقف إطلاق نار شامل في الشرق الأوسط، معتبرًا أن هذا المسار يمثل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتخفيف حدة التوترات، وذلك وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

ولفت فانس إلى أن ترامب وجه فريقه بالعمل على فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الشعب الإيراني، في إشارة إلى توجه أميركي يهدف إلى توسيع مساحات الحوار وتقليل مستويات الاحتقان السياسي بين الجانبين.

وقف إطلاق النار في لبنان

وأكد فانس أن واشنطن تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم مسار السلام بين لبنان وإسرائيل، مشددًا على أن الحلول السياسية تظل الخيار الأكثر فاعلية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصًا في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتعدد بؤر التوتر.

ومن جانب آخر، برز الموقف القطري خلال هذه التطورات، حيث أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن بلاده تعمل على الدفع نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للمنطقة، موضحا أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يشكل خطوة محورية لدعم الاقتصاد العالمي وتعزيز الاستقرار الدولي.