كتب: عبد الرحمن سيد

أعلنت الولايات المتحدة عن تعزيز إجراءاتها الوقائية لمكافحة انتشار فيروس إيبولا، شاملة فحص المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة وتعليق مؤقت لخدمات التأشيرات لبعض الدول.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية الدولية بسبب تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أصيب مواطن أميركي بالفيروس أثناء عمله هناك، وتم تأكيد إصابته بعد ظهور الأعراض في عطلة نهاية الأسبوع وأوضح المسؤولون أن هناك جهوداً لنقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، مع مراقبة ستة أشخاص آخرين كانوا على تواصل معه.

ويعمل نحو 25 شخصاً في السفارة الأميركية في الكونغو، وسترسل مراكز السيطرة على الأمراض منسقا فنيا إضافيا لتقديم الدعم، مع التأكيد على أن الخطر المباشر على الشعب الأميركي يعتبر حاليا "منخفضا"، مع إمكانية تعديل الإجراءات الوقائية حسب الحاجة.

كما شملت الإجراءات فرض قيود على دخول حاملي جوازات السفر غير الأميركية الذين زاروا أوغندا أو الكونغو أو جنوب السودان خلال الـ21 يوماً الماضية، وإيقاف مؤقت لخدمات التأشيرات في السفارة الأميركية في كمبالا.

وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "قلقه" بشأن التفشي، لكنه اعتبره "محصوراً حالياً في إفريقيا"، في ظل غياب لقاح أو علاج محدد للسلالة الحالية من الحمى النزفية.