كتب: بسام وقيع
أدان محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشدة الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة مؤخرًا على محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكتب البرادعي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "الهجوم بطائرة مسيرة على محطة براكة النووية في الإمارات العربية المتحدة عمل غير مسؤول ومدان على الإطلاق".
وأضاف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق في تدوينته: "أمر حتمى أن تبقى المنشآت النووية خارج إطار أي نزاع مسلح إذا أردنا تجنب كارثة إشعاعية لا تحترم أي حدود للدول".
وكانت غارة جوية قد استهدفت بطائرة مسيرة مولدًا كهربائيًا خارجيًا يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة النووية في الإمارات، مما أدى إلى اندلاع حريق.
وأفادت السلطات الإماراتية بعدم وقوع إصابات وعدم تأثر مستويات الإشعاع، التي لا تزال ضمن المعدل الطبيعي تمامًا.
معلومات عن محطة براكة النووية في الإمارات
تعد براكة أول محطة طاقة نووية يتم بناءها في شبه الجزيرة العربية، وهي محطة طاقة نووية تقع في منطقة الظفرة، أكبر منطقة بلدية في إمارة أبوظبي، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
بدأ إنشاء المحطة عام ٢٠١٢، ودخل أول مفاعل فيها حيز التشغيل التجاري عام ٢٠٢١.
تقع المحطة بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية، على بعد حوالي ٢٢٥ كيلومترًا غرب العاصمة أبوظبي.
وتضم المحطة أربعة مفاعلات تعمل بالماء المضغوط، وهو النوع الأكثر شيوعًا من مفاعلات الطاقة النووية، وتبلغ قدرة كل مفاعل من هذا النوع ١٤٠٠ ميجاواط، وهي طاقة تكفي لتزويد حوالي مليون منزل بالكهرباء.
وبحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تنتج مفاعلات محطة براكة النووية 40 تيراواط/ساعة سنويا، أي ما يعادل حوالي 25% من احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة من الكهرباء.
كما أكد موقع الرابطة النووية العالمية، أن محطة براكة عند تشغيلها بكامل طاقتها، ستغطي 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء.









