كتبت: آلاء محمدي

اعترف نجم المصارعة والسينما جون سينا بأن بدايته في عالم هوليوود لم تكن سهلة كما توقع، مؤكداً أن أولى تجاربه السينمائية عبر فيلم The Marine كانت مليئة بالإحباط والأخطاء التي هددت مستقبله الفني مبكراً، قبل أن ينجح لاحقاً في إعادة بناء مسيرته والتحول إلى أحد أبرز نجوم الأكشن والكوميديا في هوليوود.

جون سينا يكشف كواليس بدايته الصعبة في التمثيل

تحدث جون سينا بصراحة عن تجربته الأولى في السينما، موضحاً أن مشاركته في فيلم The Marine عام 2006 لم تمنحه الشعور الذي كان يتوقعه عند الانتقال من حلبات WWE إلى صناعة الأفلام، ولكن وصف التجربة بأنها "مربكة ومحبطة" بسبب عدم استيعابه وقتها لطبيعة العمل السينمائي واختلافه الكامل عن عالم المصارعة الحرة.

وأشار سينا إلى أن تعامله غير الاحترافي مع التمثيل في تلك المرحلة تسبب في خسارته العديد من الفرص المهمة خلال الفترة بين عامي 2009 و2010، مؤكداً أن السبب الرئيسي كان افتقاده للحماس الحقيقي تجاه بعض الأعمال التي شارك فيها آنذاك.

صدمة انتقال جون سينا من WWE إلى هوليوود

أوضح النجم الأمريكي أن انتقاله من الأجواء الصاخبة داخل عروض WWE إلى مواقع التصوير الهادئة شكل تحدياً نفسياً كبيراً بالنسبة له، خاصة بعدما اعتاد على التفاعل المباشر والسريع مع الجماهير داخل الحلبة، وأضاف أن مواقع التصوير تختلف تماماً عن عالم المصارعة، حيث تعتمد صناعة السينما على التركيز والصبر والعمل الجماعي، لافتاً إلى أنه لم يكن يدرك في بداياته أهمية الدور الذي يؤديه كل فرد داخل فريق الإنتاج لإنجاح العمل الفني.


كيف أعادت الكوميديا اكتشاف جون سينا؟

اعتبر جون سينا أن عام 2015 كان نقطة التحول الأهم في مسيرته الفنية، بعدما حصل على فرص جديدة في مجموعة من الأفلام الكوميدية التي ساهمت في تغيير صورته لدى الجمهور وصناع السينما.

ومن أبرز الأعمال التي ساعدته على العودة بقوة فيلم Trainwreck وفيلم Sisters إلى جانب Daddy's Home، وهي التجارب التي وصفها بأنها أعادت إليه الثقة وجعلته أكثر تقديراً لكل فرصة يحصل عليها داخل هوليوود.

وأكد سينا أنه أصبح أكثر انفتاحاً على التعلم والاستماع للنصائح، مشيراً إلى أن بعض صناع الأعمال الفنية منحوه فرصة جديدة رغم إخفاقاته السابقة.

ونجح جون سينا خلال السنوات الأخيرة في تثبيت مكانته كأحد أبرز نجوم الأكشن والكوميديا، بعدما شارك في عدد من الأعمال الناجحة مثل Blockers وF9 وBarbie وThe Suicide Squad، إضافة إلى ظهوره اللافت في سلسلة Fast & Furious، وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً من خلال مسلسل Peacemaker الذي عزز حضوره التلفزيوني ووسع شعبيته عالمياً.