كتب: عبد الرحمن سيد

شهدت بريطانيا خلال الساعات الماضية موجة من الأحداث المأساوية التي أثارت قلق السلطات والجمهور على حد سواء، البداية كانت في مدينة بريستول بجنوب إنجلترا، حيث وقع انفجار في منزل أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح طفيفة، بينهم طفل، وفقًا لتقارير الشرطة البريطانية ووكالة "رويترز".

انفجار في بريستول

وصف المسؤولون الواقعة بأنها كبيرة ومثيرة للريبة، غير أن التحقيقات الأولية أوضحت أنها ليست حادثة إرهابية، بل ترتبط بأمور عائلية داخل المنزل، حسب تصريح مات إيبس، مدير شرطة أفون وسومرست.

وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، مع عدم وجود أي دليل يشير إلى تورط أشخاص آخرين، وأن الانفجار لم يتسبب في أضرار كبيرة بالممتلكات المجاورة.

وعلى جانب آخر شهدت جنوب لندن حادثتين متتاليتين هزتا المدينة، الحادث الأول وقع صباح السبت في شارع كولد هاربور لين بمنطقة بريكستون، حيث أطلقت حوالي سبع طلقات نارية من سيارة متحركة على المارة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، بينهم شاب يبلغ 25 عامًا في حالة حرجة تهدد حياته، بينما كانت إصابات الآخرين طفيفة وغير مهددة للحياة وبعد نحو ساعة، تلقت الشرطة بلاغًا عن حادث طعن في شارع آكر لين على بُعد نحو 700 متر فقط من موقع إطلاق النار، أسفر عن إصابة رجل يبلغ 33 عامًا بجروح خطيرة لا تزال تهدد حياته.

تدرس الشرطة البريطانية إمكانية وجود صلة بين الحادثين في لندن نظرًا لتقارب التوقيت والمكان، إلا أنها لم تتوصل بعد إلى نتائج نهائية، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

وبينما تتواصل التحقيقات، يبدو أن السلطات تواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في التعامل مع حوادث عنف فردية ذات دوافع محلية، مع مراقبة احتمال وجود أي شبكة أو صلة بين هذه الأحداث، وسط ترقب واسع من الرأي العام المحلي والدولي، وفقا للتقارير.