كتبت: آلاء محمدي

حدث تطور جديد في الأزمة المثارة حول الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر، حيث خرجت وكيلة نقابة المهن الموسيقية، الفنانة نادية مصطفى، برد حاد على ما تم تداوله بشأن اتهامها بالسعي وراء "التريند" عبر الحديث عن وضعه الصحي، وذلك بعد تصريحات نُسبت إلى رئيس الجالية المصرية في فرنسا.

سبب تحول أزمة هاني شاكر إلى صراع إعلامي

عبرت نادية مصطفى عن استيائها الشديد من هذه الاتهامات حول أزمة هاني شاكر، ووصفتها بأنها "مفارقة غريبة ومثيرة للاستغراب"، مؤكدة أن تاريخها الفني والمهني الممتد لا يمكن اختزاله في محاولة بحث عن الشهرة أو التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وشددت على أنها لم ولن تستغل أي موقف إنساني لتحقيق انتشار إعلامي أو رقمي.


وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أوضحت نادية أنها لا تسعى إلى أي شكل من أشكال "التريند"، قائلة إنها لا تحتاج إلى ذلك أساسًا، متسائلة عن منطق اتهامها بمحاولة استغلال حالة إنسانية تخص الفنان هاني شاكر، الذي تربطها به علاقة تقدير واحترام تمتد لسنوات داخل الوسط الفني.

وأكدت أنها تعتمد في نقل المعلومات الخاصة بالحالة الصحية على ما يصلها مباشرة من السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان هاني شاكر، والتي تتابع تطورات وضعه الصحي بشكل مستمر ولحظي، مشيرة إلى أن التواصل يتم في إطار إنساني بحت بعيدًا عن أي أهداف إعلامية.

زوجة هاني شاكر تتحدث عن تصريحات المنسوبة للجالية المصرية في فرنسا

أضافت أن زوجة الفنان الكبير هاني شاكر أبدت استياءً واضحًا من التصريحات المنسوبة إلى رئيس الجالية المصرية في فرنسا، لافتة إلى أنه لم يتم أي تواصل رسمي معها أو مع نجل الفنان شريف هاني شاكر، وكذلك لم يتم التواصل مع القنصلية المصرية بشأن ما تم تداوله.

واختتمت نادية مصطفى تصريحاتها بتأكيد أن ما وُجه إليها من اتهامات لن يمر دون رد قانوني وأخلاقي، مشددة على أن كل شخص مسؤول عن كلماته وما يترتب عليها من آثار، وداعية إلى ضرورة التوقف عن استغلال الأزمات الصحية والإنسانية في خلق الجدل أو تحقيق الانتشار.