كشفت الحكومة المصرية، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026،  عن إطلاق أيقونة جديدة عبر منصة الشهادات العامة تحمل اسم " تحديد المسار لطلاب البكالوريا" المخصصة لطلاب الصف الأول الثانوي العام الذين سوف يختارون مسارات شهادة البكالوريا بداية من العام الدراسي المقبل 2026-2027.

وأوضحت الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى عن مهام الأيقونة الجديد والتي تتمثل في أنها تتيح للطلاب من الاختيار بين 4 مسارات هى الطب وعلوم الحياة والهندسة وعلوم الحاسب ومسار الأعمال ومسار الآداب والفنون.

مسارات البكالوريا وكلياتها

وحول مسارات البكالوريا وكلياتها، فإن طلاب الصف الأول الثانوي سيقومون بدراسة التربية الدينية - اللغة العربية - التاريخ المصري - الرياضيات - العلوم المتكاملة - الفلسفة والمنطق - اللغة الأجنبية الأولى، بالإضافة إلى مادتين خارج المجموع وهما اللغة الأجنبية الثانية والبرمجة وعلوم الحاسب.

أما بالنسبة إلى طلاب الصف الثاني الثانوي فسوف تختلف المسارات باختلاف رغبة الطالب، حيث أن الطلاب الذي يرغبون في الاتحاق بكليات الطب فسوف يقومون بالاختيار ما بين مادتى الرياضيات أو الفيزياء، أما مسار الهندسة وعلوم الحاسب يختار الطالب ما بين الكيمياء والبرمجة، ومسار الأعمال يختار الطالب ما بين المحاسبة أو إدارة الأعمال، ومسار الآداب والفنون يختار ما بين علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية، وذلك بالإضافة 3 مواد أساسية وهي اللغة العربية والتاريخ المصري واللغة الأجنبية الأولى.

وفي الصف الثالث الثانوي يقوم الطلاب بدراسة 3 مواد تعتبر التربية الدينية مادة أساسية غير مضافة للمجموع ويشترط للنجاح فيها 70% بالإضافة إلى المواد التخصصية وهي الطب وعلوم الحياة تشمل الأحياء مستوي رفيع والكيمياء مستوي رفيع، والهندسة وعلوم الحساب تشمل الرياضيات مستوي رفيع والفيزياء مستوي رفيع، والأعمال تشمل الإقتصاد مستوي رفيع والرياضيات، والآداب والفنون تشمل جغرافيا مستوي رفيع وإحصاء.

نظام بكالوريا 2026

وفي سياق متصل كشف عدد من الخبراء أنه على الرغم من بدء تطبيق نظام البكالوريا بداية من العام الدراسي المقبل 2026-2027، فإن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذا النظام والتي تتمثل تدريب المعلمين لا سيما أن معظم معلمي مصر فوق سن الخمسين، مما قد يجعل من الصعب عليهم التكيف مع المنهجيات الحديثة، ولذلك لابد من ضرورة توفير برامج تدريبية مكثفة لتأهيل المعلمين لمواكبة النظام الجديد، ثم البنية التحتية حيث تساءل عن مدى جاهزية المدارس لاستيعاب النظام الجديد، خاصة فيما يتعلق بتوفير بيئة تعليمية متطورة تدعم استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية، إضافة النظام الجديد يحتاج إلى إعادة صياغة المناهج لتتناسب مع متطلبات سوق العمل الحديث، مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وعلوم المستقبل، لضمان إعداد الطلاب بشكل ملائم للعصر الرقمي.

أوضح الخبراء أن تدريس مادة التربية الدينية كمادة أساسية يثير تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين الجانب الأكاديمي وأثر المادة على القيم والسلوكيات.