كتب: عبد الرحمن سيد

انطلقت يوم السبت في إسلام آباد محادثات ثلاثية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان، في خطوة تهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

وأكد البيت الأبيض أن الاجتماعات تجري وجها لوجه، في تحول لافت بعد أن كانت المفاوضات السابقة تتم عبر وسطاء.

وتمثل الوفد الأميركي نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، بينما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي وحاكم المصرف المركزي عبد الناصر همتي.

وتعد هذه المباحثات الأعلى مستوى بين واشنطن وطهران منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، في ظل مطالب إيرانية بوقف الحرب ورفع العقوبات وتحرير أصولها المالية، مقابل تركيز أميركي على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الهجوم العسكري الأخير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده بدأت "عملية فتح مضيق هرمز" لضمان مرور السفن التجارية، مشيراً إلى أن العملية لم تنسق مع السلطات الإيرانية، في حين نفى مسؤول إيراني رفيع هذه المعلومات.

وتأتي المحادثات بعد أسبوعين من وقف إطلاق النار المؤقت، عقب شهر من الحرب التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية أميركية على إيران، وأسفرت عن آلاف القتلى وخللت إمدادات الطاقة العالمية وأثرت على الاقتصاد الدولي.