أقرت الحكومة في باكستان زيادة جديدة في أسعار الوقود للمستهلكين، في ثاني تحريك للأسعار خلال منذ بدأ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما تسبب بقفزة قوية في أسعار النفط عالميًا بعد غلق طهران مضيق هرمز الذي يمر به نحو 20% من النفط العالمي.

وأوضح وزير النفط الباكستاني علي برويز مالك، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن رفع أسعار الوقود كان حتميًا في ظل فقدان السيطرة على أسعار الطاقة عالميًا، نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعتمد إسلام أباد بشكل كبير على استيراد النفط، خصوصًا من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز، ما يجعلها أكثر تأثرًا بأي اضطرابات جيوسياسية في المنطقة.

أسعار الوقود في باكستان

ووفقًا لما كشفت عنه وكالة رويترز، فإن سعر الديزل ارتفع بنسبة 54.9% ليصل إلى 520.35 روبية للتر، أي ما يعادل 1.88 دولار، فيما صعد سعر البنزين بنسبة 42.7% مسجلًا 458.40 روبية للتر.

في سياق متصل حذر العديد من المؤسسات المالية في باكستان من أن تؤدي هذه القفزات المتتالية في أسعار الوقود إلى موجة تضخمية جديدة داخل الاقتصاد المحلي، مع ارتفاع تكاليف النقل والخدمات، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الأسر، خاصة محدودي الدخل.

ويشار إلى أن باكستان تستضيف المباحثات الأمريكية الإيرانية الغير مباشرة عبر وساطة مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية