كتب: بسام وقيع
تستمر القوات الإسرائيلية في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الـ34 على التوالي، وذلك منذ بدء الحرب الإيرانية الإسرائيلية في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي.
وتقوم الشرطة الإسرائيلية بتشديد إجراءاتها الأمنية والعسكرية في محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس، كما تشدد إجراءاتها أيضًا بمداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي نفس السياق، استمرت الدعوات الخاصة باقتحام المسجد الأقصى من قبل "جماعات الهيكل" خلال عيد الفصح العبري، حيث دعت أيضًا إلى ذبح القرابين داخل المسجد، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 أبريل/نيسان الجاري.
أسباب استمرار غلق المسجد الأقصى
بحسب محللون، فإن السلطات الإسرائيلية تتعامل مع أي تصعيد إقليمي باعتباره فتيل لإشعال الداخل الفلسطيني، خصوصًا في القدس، وعلى إثره تقوم بتقييد الدخول للمسجد الأقصى أو تغلقه بشكل كامل أمام المصلين لتقليل احتمالات الاحتكاك أو اندلاع مواجهات.
ومن أسباب استمرار غلق المسجد الأقصى أيضًا أمام المصلين، خاصة في ظل تواصل الصعيد منذ بدء الحرب الإيرانية الإسرائيلية، هو محاولة السلطات الإسرائيلية للسيطرة على الداخل الفلسطيني وعدم فتح جبهات متعددة سواء من غزة أو الضفة والقدس، كما يرى أخرون أن إسرائيل تحاول إعادة رسم للواقع في القدس.
وتقول وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن القوات الإسرائيلية توظف "حالة الطوارئ" كغطاء لتشديد قبضتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.







