كتبت – هاجر هشام
حذر البروفيسور آشقين أسن خاصتورك، أخصائي جراحة الدماغ والأعصاب، من خطورة الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من أن إدمان السوشيال ميديا قد يؤدي إلى حالة طبية أطلق عليها "تعفن الدماغ"، والتي تصيب جميع الفئات العمرية المختلفة.
دراسة إدمان السوشيال ميديا يسبب "تعفن الدماغ"
في مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح البروفيسور خاصتورك أن مصطلح "تعفن الدماغ" يرتبط بشكل مباشر بالإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى "تخدير" الدماغ وتدهور وظائفه الحيوية.
وأكد البروفيسور أن هذا المصطلح، رغم أنه قد يبدو مبالغاً فيه، إلا أنه يعكس حقيقة علمية، حيث يؤدي إدمان السوشيال ميديا إلى تدهور الذاكرة من خلال صعوبة القدرة على الإستيعاب والانتباه، وضعف في تذكر المعلومات، مما يجعله إشارة خطيرة وراء الإصابة بخطر الزهايمر والخرف.
هذا فضلا عن أن الدراسة أوضحت أن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتصفحها بشكل مفرط خلال اليوم قد تؤدي إلى الرغبة بالعزلة الإجتماعية والوحدة، وتفضيل التفاعل الافتراضي على العلاقات الإنسانية الحقيقية، وهذا يتسبب في الوصول إلى مرحلة المعاناة من أعراض الاكتئاب الحاد، والشعور باليأس والإحباط، مع فقدان الطاقة والنشاط.
أعراض متلازمة تعفن الدماغ
وأشار البروفيسور إلى أن هناك بعض السلوكيات التي تشير إلى إصابة الشخص بـ"تعفن الدماغ"، مثل:
الإدمان على الهاتف وعدم القدرة على الابتعاد عن الهاتف لفترات طويلة.
متابعة الإشعارات بشكل مستمر من خلال الشعور بالحاجة الدائمة للتحقق من الرسائل والإشعارات.
تفضيل العالم الافتراضي على الواقع وقضاء معظم الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي وتجاهل الأنشطة الحقيقية.
تحذير عالمي من متلازمة تعفن الدماغ بسبب إدمان السوشيال ميديا
يأتي البروفيسور آشقين أسن خاصتورك، أخصائي جراحة الدماغ والأعصاب في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولتأكيد خطورة هذه الظاهرة، اختار قاموس أوكسفورد مصطلح "تعفن الدماغ" ليكون مصطلح العام 2024، مما يعكس مدى انتشار هذه المشكلة عالميًا.
لذلك يجب على الجميع أن يكونوا على دراية بخطورة الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يسعوا إلى تحقيق التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.









