كشفت
الخارجية المصرية، السبت، عن تفاصيل الاتصال الهاتفي، الذي جمع بين الوزير بدر عبد
العاطي، بنظيره الإيراني المكلف باقري كني، وذلك في إطار الاتصال الاتصالات التي
تجريها القاهرة مع جميع الأطراف المعنية بهدف احتواء التصعيد القائم وتخفيف حده
التوتر الذي يشهده الإقليم، حسبما أفاد أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي بوزارة
الخارجية المصرية.
وأضاف
عبد العاطي، في بيان له مساء اليوم أن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة
غير مسبوقة وعلي قدر كبير من الخطورة، مشيرًا إلى أن ذلك ينذر بتوسيع رقعة الصراع
بشكل يُهدد استقرار دول المنطقة ومصالح شعوبها، وهو ما يتعين معه تحلي كافة
الأطراف بالهدوء وضبط النفس للحيلولة دون خروج الأوضاع عن السيطرة".
وشدد
وزير الخارجية المصري موقف القاهرة الداعي إلى وقف الحرب على قطاع غزة باعتبارها
السبب الرئيسي لزيادة حدة التوتر والمواجهة في الإقليم، مؤكداً على موقف مصر
الرافض للسياسات التصعيدية الإسرائيلية، وسياسة الاغتيالات وانتهاك سيادة الدول.
وأوضح
عبد العاطي أن تلك السياسات لن تخدم أي طرف، ولن تؤدي إلا لتأجيج الصراع على النحو
الذي يصعُب معه احتواء الأزمة، فيما أعرب وزير خارجية إيران المكلف عن تقديره
للمبادرة المصرية بالتواصل، وحرصها على أمن واستقرار المنطقة، كما وجه باقري في
نهاية الاتصال الشكر لوزير الخارجية المصري على مشاركته في مراسم تنصيب رئيس إيران
الجديد.








