شارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم السبت الموافق الثالث من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024، في الاجتماع الخامس عشر لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات ممثلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الرئيس الفخري للمؤسسة.

وعقد الاجتماع اليوم، في مقر متحف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بحضور رئيس مجلس الأمناء ممدوح العبادي، وأعضاء مجلس الأمناء.

وقال رئيس وزراء فلسطين خلال كلمته في الاجتماع، أن العدوان الإسرائيلي يشن حربًا غاشمة على الشعب الفلسطينية خاصة في في قطاع غزة، حيث يتعرض شعبنا إلى عدوان وحشي شامل منذ أكثر من 300 يومًا حتى الآن.

وأضاف الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، في تصريحاته اليوم، أن الجميع يعلم المخطط الذي تسعى إليه إسرائيل لاستهداف المشروع الوطني الفلسطيني، والتنكر من حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والتي أقرتها قرارات الشرعية الدولية، مضيفًا أن المخطط الإسرائيلي أصبح واضحًا وجليًا للجميع بشكل أكبر مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وعمليات التدمير الشامل للمساكن والبنية التحتية والقتل والتشريد والتجويع.

وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني، أن القوات الإسرائيلية تستهدف يوميًا قرى ومخيمات الضفة الغربية، وآخرها اليوم في طولكرم، بالإضافة إلى التمدد الاستيطاني بشكل غير مسبوق؛ وأخيرًا تصويت الكنيست الإسرائيلية على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية، في محاولة لشطب قضية اللاجئين.

وتابع الدكتور محمد مصطفى في كلمته اليوم: أن إسرائيل تسارع في إجراءات تهويد القدس، وتقطيع أوصال الوطن، والاستفراد والتنكيل بأسرانا البواسل، قائلا: "الإجراءات الاحتلالية لن تثنينا عن التمسك بثوابتنا الوطنية والعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لأبناء شعبنا الفلسطيني".

واختتم رئيس الوزراء في تصريحاته، أن الأولوية الآن تكمن في استمرار الجهود التي يقودها الرئيس أبو مازن لوقف العدوان، وتحقيق الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.