كتب.. مصطفى محمود

أعلنت الشرطة الصومالية، السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف شاطئ ليدو في العاصمة مقديشو إلى 32 قتيلًا وأكثر من 63 جريحًا، بعضهم في حالة حرجة.

 الهجوم بدأ بتفجير انتحاري نفسه وسط الجموع في وقت متأخر من ليل الجمعة، تلاه إطلاق نار عشوائي من خمسة مسلحين، مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا.

ووفقًا موقع "سكاي نيوز"، فإن رئيس الوزراء الصومالي السابق، حسن علي خيري، ذكر أن الانفجار وقع في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة على الشاطئ الشهير، حيث كان العديد من الناس يستمتعون بأوقاتهم. وعلق خيري عبر حسابه على موقع "إكس" قائلاً: "الهجوم وقع في أكثر الأوقات ازدحاماً على الشاطئ، مما يظهر عداء الإرهابيين للشعب الصومالي".

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر جثثًا ملقاة على الشاطئ في الظلام، بينما يحاول الناس الفرار للبحث عن الأمان، فيما وأفاد التلفزيون الوطني الصومالي أن قوات الأمنية تمكنت من القضاء على المهاجمين، وأن فرق الإسعاف تعمل على تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في الصومال، بينما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أن "المدنيين على شاطئ ليدو في منطقة عبد العزيز بمقديشو تعرضوا لهجوم مساء الجمعة"، مضيفة أن "تحركًا سريعًا من قوات الأمن أدى إلى تحييد المهاجمين بينما تقوم الفرق الطبية بإسعاف الضحايا في مكان الحادث".